السبت، 5 نوفمبر 2011

فى عيد ميلاد المشير





فى البداية أحب أوضح ان التدوينة دى قصيرة جدا وكان يكفى انى أخليها بوست عادية وخلاص على الفيس او طويطر(كام بوست بالنسبة لطويطر) بس فى اعتقادى ان عيد ميلاد المشير الـ76 يستحق شىء من التوثيق بما انه بيجى فى ظروف استثنائية بالنسبة للمشير نفسه.



وأحب أنوه كمان انك لو من السادة -لا مؤاخذة- "الثوار" فأنصحك تريح نفسك وما تقراش التدوينة.

************************



فى عيد ميلاد سيادة المشير الـ 76 أحب أقوله كل سنة وهو طيب وهو بدزن شك يستحق التهنئة دى كأحد أبطال الجيش المصرى فى فترة من تاريخ الوطن كثرت فيها الحروب ولا ريب انه قد شارك فى حربين على الأقل منهم ولذلك فهو يستحق التحية والتهنئة فى عيد ميلاده.



لا يخفى على أحد ان سيادة المشير طنطاوى من الأوجه المكروهة على مستوى النشطاء بل ويعد امتداد لحكم النظام السابق كما يرى كثير من ابناء معموديتى.. قصدى جيلى

وفى الواقع انا شخصيا ما زلت مش قادر أكون رأى كامل عن المشير.. انا بالنسبالى المشير أحد أبطال الجيش اللى بكن ليهم كل احترام وتقدير بسبب اللى قدموه لمصر واللى مهما عملنا احنا كمدنيين مش هيجى شىء جنب اللى هما قدموه وبيقدموه ودى قناعة تامة عندى صعب أغيرها فى يوم من الأيام نظرا لأنى من الفئة الضالة المقتنعة ان المؤسسة العسكرية هى المؤسسة الأهم فى أى دولة فى العالم.

بقعة الزيت الوحيدة اللى على المشير أمام عينى هى صداقته للرئيس السابق.. ولكن فى رأيى دى مش كافية لادانته او اتخاذها قرينة ضده لأنه منحقه يصادق من يشاء لكن المهم ان عمله العام لا يتأثر بالعلاقات الشخصية دى.

اما كل التهم الموجهة اليه بالفساد والعمالة والخيانة والهتش دا كله فبالنسبالى كلام فاضى ملهوش قيمة حتى يتوفر الدليل.

وعليه فاجمالا انا مش من كارهى المشبر.. وان كنت أحب أنوه انى لا أفضل استمراره على رأس المجلس العسكرى بعد انتهاء الفترة الانتقالية.



سواء اختلفنا أو اتفقنا مع آداء الجيش فى المرحلة الانتقالية-وأنا شخصيا بشوف علامات استفهام تعترض طريقى بين الحين والآخر- الا اننا ما نقدرش ننكر أبدا الدور العظيم والتاريخى اللى لعبته القوات المسلحة المصرية بقيادة مجلسها الأعلى-طواعية أو كرها- فى الحفاظ على الوطن فى فترة من أصعب الفترات اللى مرت على البلد.. ولولا انى مش قارىء جيد للتاريخ كنت قلت بثقة ان دور اليش المصرى فى ثورة يناير أهم دور لعبه على مر التاريخ وأهم بكتير من نصر أكتوبر المجيد زالذى يمكن اختصاره على سبيل المثال لا الحصر فى

- رفض الجيش اطلاق الرصاص على صدور المصريين وهو قادر

- المجهود الجبار الميذول من جميع قيادات وأفراد الجيش لمنع الدولة من الانهيار بعد انهيار المؤسسة الوحيدة القائمة فى عهد النظام السابق-مؤسسة الرياسة-

- اضطلاع قيادات الجيش بمطالب المواطنين المختلفة والتى الاستجابة لها وتحقيقها ليس من صميم او حتى صميخ عملهم.

- تحمل الجيش لل"الغباء" و"الطفولية" و"لعب العيال" الذى تمارسه القوى السياسية المختلفة من تخمة ونشطاء على حد السواء... القوى السياسية تنتقد عدم تشاور الجيش معهم.. وعندما يستدعيهم الجيش للتشاور يرفضوا المشاركة.. واذا شاركوا.. بيرجعوا فى كلامهم على طريقة حزب العدل الشهبرة المعروفة باسم: "أنا فخور انى بتعلم من شباب العدل".

- تحمل الجيش لـ"قلة الأدب" ولا أجد وصف آخر لممارسات الشباب واهاناتهم الدائمةوالمتعمدة لأفراد الجيش وقياداته.

- مواجهة-قدر المستطاع- المؤامرات الخارجية-وما أكثرها- والتى تتخذ من مثل هذه الأوقات فرصة ذهبية للسيطرة على الدول(يرجع الفضل فى توضيح هذه النقطة لى الى صديقى العزيز سيادة الرئيس).

- وأخيرا وليس آخرا عدم انسحاب الجيش من موقع المسؤلية رغم "القرف" اللى هما شايفينه.. واللى لو لا قدر الله كان حصل.. كان زماننا دلوقتى بنغنى ظلموه.



كل هذه الأسباب وغيرها تجعلنى أشعر انه من الواجب ان اهنىء المشير فى عيد ميلاده.. فما فعله المشير ورجاله فى هذه الأوقات العصيبة لا بد أن يلاقى شيئا من التقدير حتى وان اختلفنا معهم أحيانا.. أو حتى كثيرا



وبما ان سيادة المشير لن يقرأ هذه التدوينة.. فأنا أتمنى انى استغل الفرصة وأوجهله 3 نصايح:

1. لا تخش الا الله.. ولا تخاف فى الحق لومة لائم.

2. لا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى.. ولا يدفعكم حب قوم أن تحيدوا, اعدلوا هو أقرب للتقوى.

3. الشعب المصرى العظيم دفع الكثير من أجل الحصول على حقه فى الحياة الكريمة.. فرجاءا لا تحرموه منها ولو من باب الخوف.



وفى النهاية نسأل الله تعالى ان يوفقكم لما فيه صالح الدين ورفعة الوطن.

والله الموفق

السبت، 22 أكتوبر 2011

الشعـــب يريـــــد





مقدمة ملهاش لازمة لا بد منها.. 
وأخيرا رجعت للحاجة اللى يمكن مش بعرف اعملها كويس.. لكن أكيد بعشقها.. الكتابة
التدوينة دى انا كنت عايز أكتبها من حوالى شهر أو أكتر شوية بس طبعا النشاط الزايد وشوية عوامل مساعدة منعتنى من انى اكتبها.. بداية السنة الدراسية وما يصاحبها من فجعة طبيعية دا غير توهان السنين فى الباطنة التى لا أفقه فيها شىء والأطفال اللى ما اعرفش عنها غير ان الأطفال بتنونو فى الضلمة.
وطبعا مرور الكرام  بـ واحات الآى كيدى ووديان السيلات وغابات استخدام السلاح تحت اشراف my master mr. president
البقين اللى فاتوا يمكن مالهومش لازمة لكن انا بكتبهم عشان أطمأن جمهورى العريض اللى بيتكون من شخصى المتواضع فقط انى بخير وصحة وسلامة حالى حال كل المشاهير بداية من ماريا كارى وانتهاءا بالراجل اللى اخد البرادعى بالحضن فى الحسين
كل هذه العوامل وغيرها ادت لأن الواحد بلا قافية ما يكتبش.

لــب الموضوع(بس بقشره)..
التدوينة زى ما انتوا شايفين بعنوان "ألشعب يريد" وهنا أحب انوه انها مش رد فعل لقناة بلال الفضل المزعوم انشاءها بنفس المسمى لأنى مختار الاسم من وقت ما فكرت اكتبها.
<<ثوانى أطلع الغسيل من الغسالة..فاصل ونعود>>
.
.
.
<<عدنا>>

من ساعة نهاية الثورة المجيدة وكل يوم والتانى ينطلنا حد يقولنا: "الشعب يريد .........".. كل الناس دلوقتى بقت بتتكلم باسم الشعب.. الليبرالى والإسلامى والمسيحى والحزبى والشباب واللى ملوش فيها.. كله بيتكلم باسم الشعب.. يا راجل دا حتى عصام عبده وهو بيعلق على ماتش الزمالك بيقول الشعب يريد الدورى جميل قدر الامكان.
تلاقى الليبرالى يقولك.. الشعب يريد دولة مدنية
والاسلامى يقولك: الشعب يريد دولة اسلامية
والمسيحى يقولك. الشعب يريد قانون موحد لدور العبادة
و6 أ بريل تقولك: الشعب يريد اسقاط المشير
و ريم ماجد تقولك: بقى بالصلاة ع النبى بقى منك له عشان ما اخليش وشك شوارع يا عسكرى.. الشعب عايز يكمل أم الثورة بتاعته.
اما الأحزاب.. فحدث ولا حرج.. دول بقى عايشين فى دنيا تانية لوحدهم
كل دا و المذكور آنفا-الشعب يعنى- قاعد ساكت بيتفرج او يمكن مديها الطرشة ومش مهتم أصلا
اللافت للنظر بقى ان كل الأطراف دى بتتكلم عن نفس الشعب لكن بتطرح مطالب مختلفة وأحيانا كتيرة.. متناقضة
ودا بيحتمل معنى من تلاتة:
- اما ان الشعب دا عنده سكيتزوفرنيا.
- واما ان كل واحد من اللى بيتكلموا باسم الشعب بيتكلم عن شعب مختلف.
- واما بقى ان محدش من اللى بيتكلموا باسم الشعب بيعبر فعلا عن الشعب.

الكوميدى فى الموضوع ان الأطراف اللى بتهتف دايما باسم الشعب دى وبتحط مطالبها هى فى قالب الارادة الشعبية, محدش منهم أخد باله أبدا ان الشعب المصرى دا فيه صفة مميزة حبتين.. انه لما بيريد شىء.. بيقوم هو يطالب بيه مش بيستنى لما حد يطالبله بيه.. خلونا نشوف أمثلة على كدا
- من كام شهر كنا بنسمع بين النشطاء دعوات مازال بعضها مستمر حتى الآن لاسقاط المجلس العسكرى واسقاط المشير.. وطبعا كان الهتاف: "الشعب يريد اسقاط المشير".. وبالفعل توجهت فئة من أصحاب الدعوات دى لمقر المجلس الأعلى للقوات المسلحة عشان يزقوا المشير من على الكرسى واتفاجأوا ان اللى حال بينهم وبين المشير وكرسيه كان أهالى المنطقة.. اللى هما الشعب يعنى.
- فى نفس السياق لو نفتكر ان قبل كام شهر برده كان فى دعوات للاعتصام فى الميدان وطبعا كان الهتاف.. الشعب  يريد الاعتصام فى الميدان.. ولكن المعتصمين اتفاجأوا ان اللى ساعد قوات الأمن على فض الاعتصام كانوا أهالى منطقة وسط البلد.. اللى هما الشعب برده يعنى.
- و الأحلى بقى ان فى حاجة محدش من الناطقين باسم الشعب غصبا اخد باله منها.. وهى ان من كام سنة كان فى مشروع ماسومباركى لتوريث الحاجة أم الدنيا للنوس الصغير.. وفضل المشروع يتعمل ويكبر يوم بعد يوم,, وكانوا القائمين عليه برضه ماليين البلد بلافتات مكتوب عليها: "الشعب المصرى العظيم يبايع ويهنىء القائد ابن القائد جمال مبارك رئيسا لمصر".. لغاية ما قام "الشعب" بثورة يناير معلنا رفضه للهتش دا كله وان الناس اللى بتقول ان الشعب عايز الننوس دول مش بيعبروا عن الشعب.
- وفى نفس السياق كنا دايما على مواسم الانتخابات نلاقى التليفزيون الرسمى لدولة آل مبارك-غضب الله عليهم ولعنهم حيث ثقفوا هم ومن والاهم- مغرق القنوات كلها باعلانات تفيد ان الشعب اختار الحزب الوطنى "من أجلك أنت" وعشان ينفذ "الفكر الجديد" و "يعبر للمستقبل".. وطبعا عشان الفلاح الآلافرانكا اللى الحزب الوطنى ركبله طلمبة مياة "زد ام اف اح" خلته عنده دايما مياة نضيفة يحطها فى القلة..
ورغم كل دا يا مؤمن.. أول ما الثورة قامت كانت تسالى الأطفال وقتها حرق مقارات الوثنى المنحل.. الواد من دول يطلع من المدرسة, يروح يعمل الواجب وينزل يحرق مقر للحزب ويرجع يشرب اللبن وينام
يبقى اذا الشعب لما أراد انه يعبر عن رفضه للحزب الوثنى عبر عن دا بنفسه وبشخصه كريم العنصرين.


الزتونة:
نخلص من دا لأن الشعب المصرى مش عبيط(وان كان يمكن أن يضلل أو يغيب أحيانا حاله حال كل شعوب العالم) ومش عاجز.. واللى بيعوزه ""فعلا"" بينفذه بعون الله تعالى بنفسه دون الحاجة لأفشاخانات من نوعية" الشعب يريد......."
التدوينة دى كتبتها عشان تكون ناقوس ينبهنا للحقيقة المهمة اللى للأسف غابت عن كتير.. والناصح بس هو اللى هياخد باله بسرعة قبل ما يدفع "التمن غالى".
اللى بيتكلموا باسم الشعب دول مش بيعملوا أكتر من "الكلام".. أما الشعب نفسه لما يريد فانه يقوم بالـ"أفعال".
يا رواد الميكروفونات: "أنتم تريدون.. وغيركم يريد.. والشعب المصرى باذن الله.. يفعل ما يريد".

والله الموفق

الخميس، 22 سبتمبر 2011

لكم دينكم ولى دين




التدوينة دى بالذات بقالى كام شهر عايز اكتبها ومش عارف.. شوية مفيش وقت.. شوية مفيش مزاج.. وشوية مفيش لا وقت ولا مزاج.. وشوية بلعب سيلك رود



المهم.. طبعا معظم اصدقائى ملاحظين ان ليا فترة محترمة بتكلم زى الفلول وباخد مواقف شبه مواقف الفلول ويمكن كتير منهم حس انى اما بقيت فلول او على الاقل مضحوك عليا منهم(ودا وارد).. عشان كدا حبيت أكتب التدوينة دى اوضح فيها موقفى من عدة جهات محددة بشكل واضح وصريح(آه بالمناسبة انا عارف انى مش من نجوم الشباك اللى الناس بتستنى اخبارهم وكتاباتهم واحمد ربنا انى مش كدا لكن ربما حد ما يعرفنيش يقرا التدوينة دى بالصدفة ويبدأ ينظر لمواقفى ورائى التانية بشكل مختلف)



أولا.. النظام السابق: موقفى من النظام السابق هو نفسه موقف اى انسان مصرى عنده ضمير وبيحب بلده وما يرضاش بالظلم للناس.. النظام السابق فساده كان ظاهر للأعمى ومش محتاج حد يتكلم عنه.

انا مش هدعى انى كنت من النشطاء اللى اشتغلوا عشان البلد دى لأنى عارف كويس ان مساهماتى المحدودة جدا لا ترتقى بأى حال الى كثير من اللى ربنا خلاهم سبب فى التغيير, لكن على كل حال اللى اقدر اقوله انى ما كنتش ابدا مع النظام السابق او ممارساته باى شكل.



ثانيا.. الثورة: زيى زى كتير من الشباب ما كنتش مصدق ان المصريين هيقوموا بصراحة وافتكرت انها هتكون زى يوم عبدين لما كنا كام ميت واحد بس وكل 5 متكردنين فى شارع, لكن لما ربنا أراد واظهر معجزته وقام الناس بدون شك كنت زيى زى الملايين كلها فرحان بالثورة جدا ومبهور بعظمتها ورقيها و فخور جدا-زى ما كنت طول عمرى الحمدلله- انى مصرى.

يمكن انا ما شاركتش فى الثورة لأسباب لا يعلمها الا الله-ودا شىء مش بخجل من الاعتراف بيه- الا انى كنت قلبا وقالبا مع الثورة والحمدلله على قد ما اقدر طول الـ18 يوم كنت بحاول ادى ثقة فى النصر للناس اللى اشوفها بدأت تقول ان مفيش حاجة هتتغير.. اضعف الايمان.



ثالثا.. الرئيس المخلوع: على قد ما كنت بكره مبارك قبل الثورة وعلى قد ما كنت بنزل المظاهرات قبل الثورة واهتف ضده قدام كلاب الحراسة بتاعته بكل قوتى وعلى قد ما كنت بتمناله ابشع سيناريوهات الموت قبل الثورة.. الا انى بعد الثورة مستعد انى ""أموت"" دفاعا عن انه ياخد حقوقه كاملة..

مبارك قبل الثورة كان فى مركز قوة واحنا فى مركز ضعف عشان كدا كان طبيعى اننا نجيب آخرنا معاه واللى يطول يعمل حاجة يعملها.. لكن بعد الثورة الوضع اتقلب وهو بقى فى الموقف الضعيف وعشان كدا ما بقاش فى داعى للعنف الزايد.. انتهت مرحلة الافترا وبدأت مرحلة القانون.

وبما انى انسان.. ومسلم.. ومصرى.. وفخور بالتلاتة دول, فأنا أخلاقى ما تقبلش انى اظلم عدوى يووم ما يقع تحت ايدى, انا مصمم ان مبارك يحاكم محاكمة عـــــــــــــــــــــادلة تماما ياخد فيها كافة حقوقه كمتهم ويحكم عليه بما ينص عليه القانون دون تخفيف أو مجاملة.. وأما اى كلام عن العفو عنه فدا متروك للشعب يقرره لكن بعد محاكمته وادانته ووصمه بما يستحق.



رابعا.. الثوار: "الثوار" هو مصطلح مش جديد وموجود فى قواميس اللغة من ايام الفراعنة لكن بما اننا مصريين فكان طبيعى ان استخدامنا الفعلى للكلمة يختلف عن معناها اللفظى فى القاموس-اصل احنا بنحب نكون متميزين فى كل حاجة-.

كلمة ثوار فى مصر حاليا بتطلقعلى الفئة اللى بتقول دايما لأ ومش بتسمع غير نفسها وأى مخالف ليها هو اما فلول او كنبة وهى نفسها الفئة اللى فيما يبدوا انتهت ايجارات شققهم فى نفس الوقت فأجروا مفروش فى التحرير.

الثوار منهم ناس اعرفهم وناس ما اعرفهمش وناس باحمد ربنا انى ما اعرفهمش عشان معرفتهم شبهة.. لكن منهم ناس انا اتشرفت بمعرفتهم فعلا وليا منهم اصدقاء كتير كان ليا الشرف ان انا وهما كنا بنمسك طرفين علم واحد فى المظاهرات.. الا ان الاختلاف طبيعة فى البشر ودارت الايام واختلفنا فى الفكر والرؤية والاسلوب ودا طبيعى.

اعتراضى على الفئة دى من النشطاء بيتمحور بشكل اساسى حول 4 نقط رئيسية وعدد لا نهائى من النقط الفرعية.. وأما عن النقط الرئيسية فهى الآتى:

1. انسياق الشباب ورا الاشاعات.. من الملاحظ ان اى خبر يطلع يكون فيه تجريح او اساءة لصاحب القرار بيتم تداوله فى أوساط الثوار على انه حقيقة علمية مثبتة بالأدلة والقوانين فى حين ان مع قليل من التروى ممكن جدا تكشف الزور اللى فى الخبر الا ان للأسف الثوار ما عندهمش تروى.. لكن عندهم غضب.

2. الليدرز او الشباب اللى يعتبروا الصف الأول أو المحرك الأساسى أو مشعل فتيل الثوار لما بصبت فيهم لقيت انهم فيهم العبر.. فيكفى ان يكون امثال وائل عباس وعلاء عبد الفتاح ورشا العزب و نوارة نجم(الوحيدة اللى مش بشكك فى وطنيتها) وعمر عفيفى وامثالهم هما مصادر الأخبار اللى بيتحرك على أساسها الثوار.

3. الملاحظ فى صفوف الثوار ان الواحد كل ما كان بيقبح أكتر كل ما كانت شهره بتكبر وعلى قد شتايمك بتاخد فولورز وعلى قد قباحتك بيتعملك ريتويت.. كنت مرة سمعت من احد دعاة السلفية كلمة عجبتنى: "لا يمكن ان ينتصر المسلم بأساليب غير اسلامية".. وانا مقتنع ان الثورة شىء عظيم وراقى عشان كدا انا مقتنع انها لا يمكن ان تنتصر بالأساليب المنحطة والمغالاة فى القباحة من قبل الثوار.

4. تعامل الثوار مع المختلف معاهم على انه اما فلول او كنبة وان هما بس اللى فاهمين وان هما النخبة.. فكرنى بنظام كان بيحكم مصر بنفس الأسلوب ومحسيتش بفرق بين الاتنين.. آه صحيح نسيت أقولكم ان النظام دا قامت عليه ثورة.



خامسا وأخيرا.. الجيش: فى البداية انا مش من المقتنعين بالفصل بين الجيش والمجلس العسكرى(مع كامل احترامى لسيادة اللواء شاهين) وانا مش هكتر فى الكلام عن الجيش الا انى عايز أأكد على كام نقطة مهمين:

- الجيش هو العمود الفقرى لأى دولة وبخاصة لو كانت فى وضع مصر ولو اتكسر انتهت الدولة.

- الجيش مش ملايكة.. هما بشر زينا بيخطأوا ويصيبوا ودا حال اى انسان مش اكسبشن ليهم وشئنا أم ابينا مصلحة الوطن تقتضى اننا نبلع اللى يتبلع واللى ما يتبلعش دلوقت عشان نعدى المرحلة دى.

- كنت ولازلت مؤمن تماما باخلاص وولاء افراد الجيش بداية من اصغر مجند وانتهاءا بالسادة اللواءات قادة المجلس العسكرى وما عنديش  ادنى ذرة تخوف انهم ممكن يكونوا بيشتغلوا ضد مصلحة مصر-دا رأيى- وان كانوا احيانا بيصدروا قرارات مش مفهومة الا انى بعزى دا لاختلاف الرؤى مش أكتر. دا غير ان اللى فى وضع المسؤلية بالتأكيد الصورة العامة قدامه اكمل من اللى بيتابع الدنيا من ورا الشاشات.

- الجيش-باعتراف جميع المحايدين- بيتناقش مع كل الاطراف فى السر والعلن وبيسمع اليمين واليسار وبيستعين بمستشارين فى كل المجالات عشان يعوض النقص اللى عنده فى مجال الادارة المدنية.. ويمكن المحايد مننا مش هيعترض على النقطة دى.

- الجيش فى رأيى على مدار السبع شهور الماضية قام بأهم عملية فى تاريخه الماضى والحديث وانا من الناس اللى بتحمد ربنا انه رزقنا برجال قدر المسؤلية وما اتهربوش من الحمل التقيل أوى وان اختلفنا معاهم فى الرؤية.

- واخيرا يمكن انا مش ناقم على الجيش لأنى ما كنتش منتظر منهم أكتر من التجهيز للانتخابات فقط.. فلا يهمنى من الجيش مشاريع عملاقة او تثبيت الغير مثبتين او رفع روات الموظفين.. وفى الواقع الجيش هيعمل كل الحاجات دى فيبقى احنا هنحتاج الانتخابات فى ايه؟





فى النهاية أحب أوضح لاصدقائى الفلول(ما انا اعرف شوية فلول برده) ان للأسف انا ما اتغيرتش وانا مش معاكم ومش منكم ومش ممكن اكون منكم حتى لو اتفقنا احيانا فى بعض المواقف المحدودة الا ان الاختلاف بينا يظل جذرى لأنه اختلاف فى.. "العقيدة"

والله الموفق


الخميس، 25 أغسطس 2011

Daily Zalafy Quote I





من الملاحظ على كثير من شيوخ السلفية-ان لم يكن جلهم أو كلهم- انهم دايما فى خطابهم بيلجأوا للترغيب أكتر من الترهيب-باستثناء كام واحد قليلين أوى-..
انا كنت من كام يوم بصلى الطراويح وصادف ان اللى الامام كان شيخ زلفى.. عد أول ركعات اتكلم عن ضرورة مراقبة الله فى أعمانا خوفا من النار وخوفا من عقابه.. الى آخره

الغريب هنا ان الشيوخ بتوع الزلفيين ما لاحظوش لسه ان المسلم -وأخص بالذكر المصريين- محبين للدين جدا بطبيعتهم حتى لو ما كانوش يعرفوا عنه كتير..
يعنى تلاقى الفلاح البسيط اللى مش متعلم بيقول يلا نصلى دى الصلاة حلوة.. وتلاقى الانسان العادى ما بيشتكيش من الصيام فى الحر الجامد دا.. وتلاقى الناس بتحب يوم الجمعة وبتستنى رمضان وبتحب تروح تحج.. وبتحب تعمل عمرة وبتحب تقرا فى المصحف وبتحب تسمع كلام ربنا وبتحب تسمع شيوخ بتتكلم فى الدين..

يا ترى فى كام كلمة "بتحب-بيحب-حب" فى الجملة اللى فاتت؟
لو ركزنا شوية هنلاقى ان الناس بتعمل كل الطاعات دى بدافع الحب مش بدافع الخوف.. انا طبعا مش بارفض الخوف من الله عز وجل بالعكس.. "َادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا" صدق الله العظيم
لكن اللى قصدته ان الشيوخ الأفاضل لو ركزوا على دافع الحب أكتر من دافع الخوف.. هيحققوا نتايج أحسن.. لأن الحب عاطفة أكبر من الخوف..
مثلا لو أم شافت ابنها وسط حريقة.. غريزة الأمومة ودافع الحب هيخلوها تنط فى النار تجيبه مع الانسان عنده خوف فطرى من النار..
شيوخ الزلفية بيدفعونا دفعا للخوف من الله وليس خشيته-أقصد هنا الخوف من المكروهات-.. فى حين انهم ممكن بتعديل بسيط جوهرى فى خطابهم يخلوا اتباعهم يحبوا الله ويحبوا الدين ويتعبدوا حبا وليس خوفا.. وعندما يحب الناس الله.. سيخشوه كما يريد جل وعلا وليس كما يريد مشايخ السلفية

السبت، 13 أغسطس 2011

...........

قبل محاكمة مبارك:

Twitter: #NoSCAF.. مبارك مش هيتحاكم, والمجلس العسكرى خاين وعميل.



بعد بدأ محاكمة مبارك:

Twitter: #NoSCAF.. دى مسرحية من المجلس العسكرى وهيطلع براءة, والمجلس العسكرى خاين وعميل.



بعد الحكم بادانة مبارك:

Twitter: #NoSCAF.. المجلس العسكرى هيتحايل من اجل عدم تنفيذ الحكم, والمجلس العسكرى خاين وعميل.



بعد تنفيذ الحكم على مبارك:

Twitter: #NoSCAF.. دى مسرحية جديدة واللى اتنفذ فيه الحكم مش مبارك, والمجلس العسكرى خاين وعميل.



بعد تحليل DNA لمبارك أو جثته واثبات انه بالفعل الرئيس السابق:
Twitter: #NoSCAF.. ............. , والمجلس العسكرى خاين وعميل

الجمعة، 12 أغسطس 2011

الشرك بالوطن... والكفر بالثورة




انهارده كان فى هاش تاج على تويتر فاجأنى بصراحة واتبسطت منه الى حد كبير.. كان اسمه #Ghaltetna.. انا للامانة ما استعرضتوش بس اصحابى كانوا بيرتوتوا منه تويتات كتيرة فشوفت كمية مش بطالة من التويتات اللى اتكتبت وللامانة أعجبت جدا بتويتات محمد دياب اللى لو ما كانش محمد دياب كان زمانه خسر الفولورز بتوعه بسببها.
التويتات كانت بتبين منحنى جديد فى تفكير أهل تويتر باعتبارهم رقم فاعل فى المعادلة فى المرحلة الحالية واتضح منه انهم بدأوا فعلا يحسوا بأخطائهم الواضحة واللى تجاهلوها لفترة طويلة فى نشوة الثورة والفرح بالقدرة على التعبير عن الراى السلمى والعنيف.
واتبسطت كمان من حاجة تانية متعلقة بيا انا لا مجال لذكرها هنا.

الهاش تاج دا فكرنى بتدوينة كانت فى دماغى من فترة طويلة وكنت عايز أكتب عنها بس مكانش فى وقت للأسف.
كنت عايز أتكلم عن نقطتين مرتبطين ببعض على طريقة المقدمات والتوالى..
فاما المقدمة فهى الشرك بالوطن وأما التوالى فكانت الكفر بالثورة.

اللى مراقب أداء الشباب فى فترة ما بعد الثورة على مدار الشهور السبعة الماضية هيلاحظ الحماس الكبير والرغبة المشتعلة فى الانطلاق بأقصى سرعة وعدم التوقف أو التأخر للحظة.. ولكن المتامل فى المشهد هيلاقى ان الشباب كانوا بيتحركوا وهما مش دايما عارفين هما بيتحركوا لفين ورايحين على فين.. فى ظل زخم الثورة ونشوة الانجاز الكبير اللى اتحقق فى 25 يناير بقى الشباب عايز ينزل الشارع كل يوم وكل لحظة.. مش مهم ينزل ليه لكن المهم انه ينزل.. ودا سلوك متوقع بعد فترة الكبت الطويلة دى.
المراقب المتأمل فى تحركات الشباب هيلاقى ان بد فترة وجيزة من الثورة بدأ يظهر عليها تغير كبير وجذرى. وهو ان اخلاص الشباب وانتمائهم تحول من الاخلاص للوطن الى الاخلاص للثورة.
هيجى حد يقولى-واتقالى فعلا كدة- طيب ما هو الاخلاص للثورة فى صالح الوطن واستكمال مصالح الثورة هو اللى فيه تحقيق الخير لمصر.
وهنا الرد الوطن والثورة مش شىء واحد ولا يمكن ان يمون شىء واحد ابدا..
الثورة شىء حدث مؤقت والطن حقيقة دائمة ما شاءالله لها ان تدوم.
الثورة "مطالبة" بحقوق مسلوبة و الوطن هو مكان يجب ان تحترم فيه الحقوق وتؤدى لأصاحبها.
الثورة يحتاج اشعالها الى "غضب" و الوطن يحتاج بناءه الى "عقل".
الفروق بين الثورة والوطن لا تعد ولا تحصى.. عشان كدا ما يصلح للثورة قد لايصلح بالضرورة للوطن..
عشان كدا تحول ولاءنا من الوطن للثورة لازم ياتى بنتايج سلبية على "الوطن والثورة" ودا اللى هنشوفه فى الشق التانى من التدوينة.
ويمكن المشهد الخاص بتقبل الشباب لرسومات رسام الكاريكاتير البرازيلى كارلوس لاتوف واللى معظمها فيه تعمد واضح لإهانة الجيش اللى هو شئنا أم أبينا رمز مصرى يجب على كل مصرى حقيقى أن يفتخر به ويدعمه ويزود عنه.. وكمان الأمر ما توقفش عند هنا لا دا فى أحد رسوماته وضع كلمة #JAN25 على الجزمة.. ومع ذلك الشباب احتفوا بالصورة ودا بيأكد كلامى ان تحول الإخلاص من الوطن الى الثورة بيعود بنتائج سلبية على كلا من الوطن والثورة.

قبل ما انقل على الشق التانى خلونا نفتكر ان الثورة دى ما قامتش عشان مبارك يتحاكم على التليفزيون ولا عشان الليبراليين يحطوا الدستور ولا عشان المنتسبين للإسلام يوصلوا للحكم.. الثورة دى قامت عشان الراجل اللى د. البرادعى قالنا عليه عنده 70 سنة وبينزل الجبل يجيب المياة اللى بيشربها يلاقى بعد كدا مياة فى بيته ويعيش عيشة تليق بسنه وآدميته.. خلينا فاكرين الكلمتين دول بس.

اللى بيحتك مننا بالناس العادية فى حياته اليومية بمختلف طوائفهم وايديولجياتهم ومستواهم الاجتماعى هيقدر بدون شك يعرف رأى المواطن العادى(ولا أقصد الفقير فقط) فى الثورة..
انا كنت فى مرة راكب ميكروباص من أكتوبر للتحرير بعد امتحانات التيرم التانى وكان وقتها فى اعتصام هناك والميدان مقفول.. الحوار اللى كان جوا الميكروباص كان كالآتى:
السواق: ربنا يحرقها الثورة دى واقفة حالنا وقاطعة عيشنا.
راكب: ما شفناش منها خير.
راكب 2: هيفضلوا وقفين حالنا كتير كدا؟
راكب 3: هما اللى هناك دول عايزين ايه؟؟.. حطوا دى بين قوسين لأننا بنسمع دايما هتاف الشعب يريد فى حين ان الشعب واضح انه ما عندوش فكرة عن ماذا يريد.
راكبب 4: والله أيام مبارك كانت أحسن.

دى مجرد صورة مصغرة لحال قطاع كبير من الشعب المصرى أهل النت بيتعامل معاه باستحقار وبيسموه الأغلبية الصامتة-اللى بالمناسبة ما هياش صامتة بس هما بيبانوا فى الجد.. نزلوا فى الثورة.. وشاركوا فى الاستفتاء وهنشوفهم فى الانتخابات.. يبقوا مش صامتين لكن بينتقوا وقت كلامهم ودا عين العقل-.. الصورة دى تمثل الشق التانى من المقال وهو: "الكفر بالثورة".. الناس فعلا كفرت بالثورة لما شافوا الاخوة اللى بيطلقوا على انفسهم ثوار أشركوا بالوطن.
ممكن جدا يجى حد يقولى بس دول 14 راكب ما يعبروش عن الشعب كله.. هقولك ماشى تعالى نشوف المواقف اللى تعبر عن الشعب كله:
..المليونيات اللى اتعملت كان بيشارك فى معظمها ملايين.. يبقى اذا الشعب مع "التظاهر" لتحقيق مطالب الثورة.
..اعتصام 8 يوليو كان قايم على 3000-5000 شخص وكلهم تقريبا من أهل تويتر.. يبقى اذا الشعب يرفض "الاعتصام" حتى لو من اجل تحقيق مطالب الثورة.
..اهالى العباسية دافعوا عن مقر القوات المسلحة ومنعوا المهاجمين من التعرض للمبنى.. يبقى اذا الشعب "يرفض" المساس بالقوات المسلحة(بما فيها المجلس العسكرى عشان الناس اللى بتحب تفرق بين الجيش والمجلس)
..اهالى التحرير ساعدوا الجيش فى فض الاعتصام الأخير وهو فى رايى أكبر ناقوص خطر يدق للأخوة اللى بيسموا نفسهم ثوار.. فقد ضاق بهم "الشعب" ذرعا وأصبح الواقع بيقول: "الشعب يريد.. اخلاء الميدان"

اللى ما اقتنعش بالصورة الأولى اللى عرضتها لازم يلتفت للصورة التانية والا ما يلومش غير نفسه لما يكتشف ان الشعب فى الانتخابات اختار من استطاع ان يفرض نفسه على الساحة فعلا باساليب شريفة كانت او ملتوية.
والله الموفق

الخميس، 4 أغسطس 2011

حتى نكون مصريين حقا




"قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"
مش لاقى غير الآية دى ابدأ بيها كلامى نظرا لأنى هتكلم عن الرئيس السابق المخلوع بارادة شعب عانى طويلا من ظلمه وطغيانه هو وعصابته.

اقل من 48 ساعة هى المدة التى تفصل بين كتابة هذا المقال وأولى جلسات محاكمة السيد/ محمد حسنى السيد مبارك بتهمة قتل المتظاهرين اثناء ثورة يناير المجيدة وهى واحدة من تهم عديدة تنتظر الرئيس السابق.
وانا هنا لست بصدد الحديث عن المحاكمات فهى لا تقلقنى اطلاقا نظرا لثقتى الشديدة فى عظمة ونزاهة القضاء المصرى وارتياحى للمحكمة التى يحاكم امامها الرئيس السابق.

ولكن ما أريد الحديث عنه هنا هو أمر مختلف تماما.. بالطبع جميعنا شاهد الرئيس السابق بالملابس البيضاء فى المحكمة وكانت بكل المقاييس لحظة تاريخية تشفى كتير من نار القلوب اللى اكتوت بظلمه وفساد حاشيته. وكان ايضا حليق اللحية مصبوغ الشعر وكان شكله عامة فى حالة ليست سيئة.. وفى الواقع انا فرحت جدا بهيئته دى لأنى كان نفسى فعلا يطلع للمحاكمة بصورة تليق بينا كمصريين..

عشان ما اطولش على الفاضى. كل اللى عايز اقوله و دا رجاء من ابناء بلدى اننا ما نهينش الراجل وهو فى وقت ضعفه.. دى مش اخلاق الكرام واحنا المصريين اهل الكرم, مفيش داعى نتريق عليه او نشتمه او نشمت فيه.. احنا لينا عنده حق, والحق مكانه المحكمة ويتاخد بالقانون مش بالاهانة والشماتة(اللهم لا تشمتنا فى أحد من خلقك ولا تشمت فينا أحدا من خلقك).. حتى وان كان أذانا وظلمنا كتير فلازم نكون احنا أكرم منه ونعامله باخلاقنا لا باخلاقه.. والا ما يبقاش بينا وبينه فرق.

انا اتمنى ان الرئيس السابق يتحاكم محاكمة عادلة تماما وياخد فيها حقوقه قبل ما ناخد احنا حقوقنا ويتحكم عليه بما يمليه القانون لأن دا حقنا ولازم ناخده.. لكن انا بصراحة نفسى اننا ما ننزلقش لمنحدر اهانة راجل كبير فى السن واتذل بعد ما كان عزيز فى قومه.
انا بخاطب فيك الانسان.. زى ما انت ما تحبش تتهان مفيش انسان بيحب يتهان
انا بخاطب فيك المسلم/المسيحى.. دينك بيحضك على انك تواجه الاساءة بالاحسان.
انا بخاطب فيك المصرى.. العالم كله شهدلنا بالعظمة والتميز.. بلاش نقلل من قدرنا بأفعال هتسىء لينا قبلما تسىء لراجل بيودع ايامه الاخيرة.

وبقى انى أختم بجملة واحدة: "خصال الانسان الحقيقية بتبان لما يكون فى مركز قوة"
والله الموفق

visitors