الجمعة، 4 مارس 2011

بخصوص الهجوم على دكتور البرادعى بسبب مقترح تقديم الانتخابات الرئاسية




لازم نكون فاهمين كويس ان هو أول واحد طالب مجموعة من المطالب من شأنها انها تمضى بينا فى فترة انتقالية حقيقية وتكونطريق حقيقى للتحول الديموقراطى اللذى ننشده من خلال أربع اقتراحات
1) تشكيل مجلس رئاسى مكون من شخصيتين مدنيتين متفق عليهم وشخصية عسكرية وأعتقد اننا كلنا أصبحنا متفهمين لوجهة نظر الدكتور بعد ما شفنا الأداء السياسى الغير مناسب من الجيش.. فمع خالص احترامنا واعتزازنا بالقوات المسلحة.. السياسة ليها ناسها
2) الغاء الدستور الساقطة شرعيته واعلان دستور مؤقت للفترة الانتقالية زى ما كان الطبيعى انه يحصل أصلا
3) تشكيل حكومة تكنوقراط لتسيير الأعمال
4) عدم اجراء اى انتخابات سواء أكانت رئاسية أو برلمانية الا قبل عام أو عامين من الآن حتى يتسنى تهيئة جو ديموقراطى سليم قائم على التعددية الحزبية الحقة وحرية تكوين الأحزاب وتبادل المعلومات
فماذا كان موقف القوات المسلحة؟
تفضلت القوات المسلحة برفض مقترحات الدكتور جمعيها دون حتى ان تناقشه فيها بل وشددت على تأكيد ما يلى
1) رفض مقترح المجلس الرئاسى
2) دى بقى انا مش فاهمها بصراحة.. شوية القوات المسلحة تقول الدستور معطل.. وشوية لما يجوا يتكلموا يقولك "انا ما ينفعش أعمل كده عشان فى دستور بيحكمك".. أنا بصراحة مش لاقى تفسير لحالة السكيتزوفرنيا دى
الخلاصة.. تم رفض الاعلان الدستورى المؤقت والاكتفاء بالترقيع الدستورى متناسين ان الدستور فى حاجة الى عمليات تجميل متعددة تتجاوز حد الترقيع وقد تصل الى حد التكبير والتصغير.. لا مؤاخذه
3) فى البداية القوات المسلحة رفضت تماما تغيير حكومة شفيق.. مش فاهم ليه بصراحة
وبعدين اما الضغط الشعبى حصلت النتيجة المنطقية برحيل السيد شفيق وحكومته وان شاءالله نحن على طريق تشكيل حكومة تكنوقراط
طيب.. ما كان من الأول.. ايه لازمته وقف الحال؟
4) اصرار الجيش على تحديد مدة 6 أشهر فقط للفترة الانتقالية وهو بالتأكيد ما سينعكس سلبا على الحياة السياسية فى مصر مستقبلا.. لكن اتمنى ان نقدر نتعامل مع المكشلة دى فى المستقبل وأمرنا لله
وحاليا الجيش نفسه بيعلن النية للاتجاه للانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية..
عد رفض الجيش مد الفترة الانتقالية لمدة عام أو عامين.. المطالبة باجراء برلمانيات حاليا هو نوع من العبث والهزر السياسى.. ليه بقى؟
تعالوا نستعرض القوى السياسية الموجودة على الساحة حاليا
1) فلول الحزب الوثنى.. هى الأكثر تنظيما والأقوى ماليا وبالتأكيد سيستطيعون ان يجدوا لأنفسهم مكانا فى الصورة ولو تحت مسميات أخرى.. نبقى ما عملناش حاجة
2) الاخوان المسلمون.. وهم ينافسوا الحزب فى التنظيم والقدرة المالية والانتشار فى الشارع المصرى.. وهنا يجب أن أنوه اننى لست ضد وصول الاخوان للبرلمان وان كنت أختلف معاهم وبشدة فى كل شىء تقريبا.. الا انهم لهم نفس الحقوق اللتى يتمتع بها أى مصرى.. لكنى ضد حصولهم على الأغلبية.. هم أو أى جهة أخرى فى البرلمان.. نحن بحاجة الى برلمان متوازن وليس قطبى
3) باقى الأحزاب الأليفة اللطيفة اللى شعبيتها فى الشارع المصرى لا تتجاوز رئيس الحزب ومراته وولاده زى حزب السيد البدوى اللى كان فى يوم وفد.. وحزب التجمع اللى قضى عليه واهانه رفعت السعيد وباقى ال 22 حزب(الى بالمناسبة انا لسه عارف انهم 22 من كام يوم)
اللى هيحصل لو احنا اجرينا انتخابات برلمانية حاليا الآتى
أغلبية من حزب وثنى وأقلية اخوانية واتنين تلاتة معارضين.. بمعنى آخر
هنبقى عملنا نفس برلمان 2005 بس بانتخابات شريفة.. وساعتها يبقى من حق السيد حسنى مبارك يجى يطلعلنا لسانه ويقول.. شعب متخلف.. انا كنت عارف انتوا عايزين ايه من الأول
يبقى اذا نبقى أمام حل ليس الأمثل ولكنه الأفضل بين الحلول المطروحة.. وهو تقديم الانتخابات الرئاسية.. مع اضافة مواد للدستور المرقع(لا مرره الله).. تجبر الرئيس على انتخاب لجنة تأسيسية لوضع دستور جديد فور توليه الحكم(وقبل ما يقعد على الكرسى عشان ما يرتاحش فيه ويأنتخ).. وتجبر الرئيس على تأخير البرلمانيات لما بعد اعلان الدستور الجديد والموافقة عليه بالاستفتاء الشعبى.. فقط من أجل اعطاء الحياة السياسية الفرصة لتحيا
وفى النهاية.. لازم أتقدم باعتذار للدكتور البرادعى لأنه كالعادة.. فكره متقدم كتير على اللى احنا نقدر نستوعبه وعشان كده بنهاجمه

ليست هناك تعليقات:

Facebook Blogger Plugin: Bloggerized by AllBlogTools.com Enhanced by MyBloggerTricks.com

إرسال تعليق

visitors