الثلاثاء، 27 يناير 2009

so simple,, so sweet

الجمال.. كلمة اصطلحت لشيئ غير معرف أصلا..
لأن الجمال زى ما كلنا عارفين بيختلف من حد لحد تانى.. يعنى اللى أنا اشوفه جميل ممكن غيرى يشوفه وحش والجميل عند غيرى ممكن مش يعجبنى وكده يعنى.. والجمال هنا مش اقصد بيه النسوان بس..

الجمال موجود حوالينا ف كل حاجة فى الدنيا لكن مش كلنا بنشوفه ف كل حاجة وده راجع للمقاييس اللى بيحطها كل حد مننا للجمال...
يعنى فينا اللى بيحس الجمال ف البهرجة والزينة الجامدة، فيلاقى ف ستارز جمال مش ممكن يلاقيه ف جنينة صغيرة فيها كام شجرة ورد..
وفينا اللى بيحب الحاجة تكون بسيطة فيستمتع اوى بالجنينة الصغيرة دى ومش يحب يدخل ستارز..
وده لأن مقاييس الجمال عند الاتنين دول غير بعض ودى طبيعة البشر..

من شوية كنت بتكلم مع عمر ومحمد عن ان السينما ف مصر اتملت مزز على حسب رأى عمر وانها اتغيرت عن زمان أيام ما كانت مليانة غفر.. لكن محمد كان ليه رأى تانى ان زمان كان فى نسوان حلوة ف السينما وضرب مثل ب زبيدة ثروت كمثال للمزة المصرية فى الفيلم العربى القديم..
وده بيأكد اختلاف مقاييس الجمال اللى هو أصلا أمر مفروغ منه ومش محتاج كتابه عنه..
المهم هنا بقى أنا قلت لمحمد انى مش بحس بجمال زبيدة ثروت وانى شايف واحدة زى فاتن حمامة مثلا أو صباح(من سبعين سنة كده) احلى منها كتير وكان عندى سبب..
طبعا الكمال لله سبحانه وتعالى وحده.. إنما اقصد بالكمال البشرى ان تكون أكبر نسبة من مقاييس صفة معينة(الجمال مثلا) متوفرة ف اللى بنقيمه.. يعنى كمال نسبى.. ومن هنا أنا شايف ان الجمال مش ف الكمال(البشرى طبعا).. وإنما عشان الجمال يبان لازم يكون فيه نقص.. أنا مش شايف زبيدة ثروت حلوة عشان هى بلغت فى الجمال حد الكمال وده خلاها مش حلوة.. ف نظرى على الأقل..
فى حين ان فاتن حمامة مثلا جمالها هادى ورقيق فباينة اجمل.. وده رأيى طبعا..

رأيى أنا فى الجمال ان معناه ف المقام الأول البساطة...
كل ما كانت الحاجة بسيطة كل ما كانت جميلة.. وده ف كل حاجة.. يعنى مثلا..

-البيت اللى حيطانه مدهونة ابيض ومفروش فرش بسيط وقدامه عودين ورد احلى عندى من قصر كل حيطة فيه بلون ومليان خدم وتماثيل وديكور وقدامه حمام سباحة كبير..

-انا ما خرجتش بره مصر بس لفيت شوية جوه مصر.. رحت اسكندرية والمنصورة والمحلة والزقازيق.. رحت الإسماعيلية وشرم الشيخ.. وصعت شوية..
دخلت أماكن عالية اوى وأماكن بسيطة جداااا..
وبعد اللف ده كله بحس ان لما أكون وحدى على البحر ف رشيد أحسن وأجمل مليون مرة من انى اروح اسكندرية او شرم..

أنا مش فقرى بس بعشق البساطة وبرتاح فيها اوى لأنها بجد جميلة يعنى طبق الفول مع البصلة اللى ب 2جنيه ونص من عند عربيه القول بتاعت عم حتاتة ف الحى السادس أحسن عندى كتير من برجر هارديز أو ماك او باستا بيستى..

البساطة بجد حلوة وجمالها انها بتريح الإنسان من عبء التكلف وبتخليه يحس جمال الحاجة لأنه شايفها على طبيعتها...
عشان كده فى كلمة بحبها اوى وبعتبرها من ال favourit quotes بتاعتى...
so simple,, so sweet....

السبت، 6 ديسمبر 2008

أيها السادة.. اخلعوا الاقنعة

الحقيقة دوما ما تكون مؤلمة وإلا ما كان خلق الزيف وما عرفت الحقيقة..
فصعوبة الحقيقة تكمن فى انها تذكرنا بآثام لم ننسها لكننا نتناساها..
ولأن هذه الآثام تؤنب ضمائرنا-وهذه فطرة-فقد توصلت المعجزة المسماه بالعقل البشرى الى اختلاق زيف فى صورة حقائق.. هذا الزيف يكون مغايرا للحقيقة إلا انه يرضى نفوسنا المريضة التى تهرب من الآلام وتبحث عن الجمال وإن لم يوجد فهى تختلقه..
وهذه امثلة من حياتنا اليومية نرى فيها ذلك بوضوح..

(-)رجل يدخن وهو يعلم تماما بأضرار التدخين إلا انه يقنع نفسه بأن السيجارة هى وسيلته للاستقرار النفسى وانه لا يستطيع الإقلاع عن مثل هذه العادة

(-)شاب يدعى الفضيلة ف العلن وأنه لا يسب ولا يدخن ولا يشاهد القنوات الإباحية وهو فى الواقع غارق فى ذلك لأذنه

(-)فتاة تدعى انها من وسط معين وان معارف والدها هم هذا المسؤل او رجل الأعمال ذاك وتتناسى يوم ان جائت من احدى القرى المجهولة من غيابات الصعيد قبل ثراء والدها

هذه امثلة والآلاف غيرها تؤكد ان الإنسان دائما ما يهرب من واقعه بحثا عن الحياة المثلى كما يتصورها وبذلك يحظى بحياة تشبه حياة الفنانين مليئة بالألوان الصناعية خالية من المشاعر البشرية..

فماذا اذا جرب الإنسان ان يكون نفسه ويعيش ذاته..
ماذا يحدث اذا قال المدخن نعم هذه السيجارة تقتلنى لكنى لن اقلع عنها لأنى أضعف من ان افعل، ماذا يحدث إذا اعترف الشاب بسوآته تلك، وماذا يحدث ان اعترفت الفتاة بحقيقة اصلها قبل الغنى..
ماذا سيحدث ان خلعنا جميعا اقنعتنا؟
فى تقديرى الشخصى لن يغير ذلك شيئا الى فيمن اراد ان يتغير.. لكن هؤلاء الذين لم يصبهم التغيير سوف يعيشون فى سلام حقيقى مع انفسهم بعد ان تخففوا من ذلك القناع المجهد الذى اثقلوا انفسهم به ادهرا..
والإنسان بالفعل فى حاجة لأن يعيش فى سلام مع نفسه


إلى حبيبتى/ حبك انتى

(الحب)
كلمة مبهمة حاول الآلاف عبر الزمن وضع تعريف لها
تاه فى أمرها من العشاق من تاه
وعانى فى سبيلها من عانى
وأنا هنا لست بصدد البحث عن معنى لهذه الكلمة ياحبيبتى
فلا يعنينى منها شئ الا اصطلاحها-خطأ-لعلاقتنا
فقد قلتها من قبل
ليس عدلا ان نسمى علاقتنا حبا
فقد اجتزنا هذه المرحلة مذ ان عرفنا بعضنا فى اول يوم
لا بل قبل ان يعرف احدنا الآخر
فقد قدر لنا ان يجمعنا حب سرمدى يفوق الأهرام عمرا

من أين جئتى يا من تغنى بعشقك قلبى؟
ما الذى فعلتيه بى؟
كيف غيرتى حياتى بهذه البساطة وأحلتيها لنعيم دائم لا يعكر صفوه الا توارى شمسك خلف سحب الظروف احيانا؟
لقد علمتينى كيف ان الحب جميلا عندما يكون متبادلا
ابحرتى بى فى انهار من حنانك الذى لا مثيل له ولا نهايه
اخذتينى الى عوالم داخلى لم اعرفها من قبل ولم احلم يوما بوجودها
ماذا اقول فيكى وقد منحتينى ما ان عرفته لك دهرا ما وفيتك
لقد تسللتى الى قلبى برقتك تلك التى لم اعهد لها مثيلا قبلا
بين ضلوعى اتخذت مسكنا تبثينى منه دفقات من حنانك تنسينى ماضيى ومستقبلى
اى حب هذا الذى تسقينى عذب رحيقه، فأنا لم اسمع بمثله يوما فى كتب العاشقين

عيناك اذا التقت بعيناى شعرت بأنى انظر لأجمل الحور
همس حديثك اذا خرج من بين شفتيك الواعدتين اطرب قلبى بما لم يخطر على باله يوما
لمسة يدك تنسينى من انا وتلقينى فى جزيرة من الخيال ليس بها الا انا وانتى يا وردتى

سألتك بالله الا تمنعى عنى حنانا اضعت عمرا فى البحث عنه
أنا لكى و انتى لى -وان جاء علينا الزمان- بمشيئة رب الزمان
فها انا انتظر وانتظر يوم يضمنا سقف واحد
يوم ان نقرأ العهد الا يفرقنا سوى الموت
يوم ان انام على صورة وجهك الملائكى
ويوقظنى همس قلبك كى نقضى فصلا جديدا من فصول حبنا المتجددة دائما
فقريبا يا غاليتى يتحقق حلمنا، ونصبح معا دون ان نخشى الفراق
حبيبك

,,أمل عمرى,,

كل البشر الطبيعيين بتحلم وبيكون عندها هدف وحلم وطموح والحاجات اللى مش بتتحقق دى..

افتكر انى أريت مرة خبر عن المبدع البرازيلى (كاكا) بيقول فيه انه يتوقع انه يوصل قمة مستواه بحلول 2010.. الراجل عنده طموح

مرة تانية بدردش مع واحد صاحبى وبسأله ايه اللى جابه الموكوسة مع انه جاله صيدلة.. قاللى انه عايز يكون طبيب.. يعنى الراجل عنده حلم يارب يحققه

واحد صاحبى تانى قاللى انه لما دخل الموكوسة اول يوم كان هدفه يكون رئيس اليونيسيف.. طموح برده

حسيت من ده كله ان الإنسان يفترض انه يكون صاحب حلم وطموح.. قعدت اهرش ف راسى(تفكير مش قمل) وادور على حاجة اكون حلمت بيها ف يوم من ايام العمر السعيدة قليلا والمملة كثيرا والكئيبة معظم الوقت.. وصحيت على الحقيقة المرة يا انشراح.. انا مش انسان طبيعى!!!
وحياة الفار اللى بيتمشى بره الأوضة وحابسنى جوه.. وحياة كل كلمة غلط فى كتاب الفسيولوجى بتاع همت ما لقيت عندى احلام..
قبل ما تتعالى اصوات الموسيقى الصادرة من افواهكم على اختلاف التوزيع(مع مراعاة ثبوت اللحن).. أنا فعلا مش عارف السبب بس عارف انى عمرى ما اتمنيت ابقى حاجة كبيرة.. ما حلمتش ابدا اكون وزير ولا حتى مدير.. ما اتمنيتش حساب فى سويسرا ولا حتى بنك السويس.. ما فكرتش يوم اخد جايزة نوبل ولا حتى نوفل..
مش عارف الخلل فين بس وش انا مش طبيعى..

رغم انى مش كان عندى طموحات متعلقة بالكاريير او كده بس كان نفسى ف شوية حاجات بسيطة..
-بيت بسيط على اى شاطئ فيكى يا محروسة عشان انا بعشق البحر
-اشتغل مهندس(ما قلتش عميد هندسة بس الواحد لازم ياكل عيش برده)
-الاقى واحدة تحبنى واحبها.. تكون صديقة وحبيبة وزوجة.. تكون بيت ومأوى.. تكون دفا وحنان.. تكون راحة وامان.. نعيش سوا حياة عنوانها البساطة.. من غير تكلف ومن غير أضواء.. من غير ناس ومن غير اى حاجة غير حب صافى برئ..

بس ده اللى نفسى فيه مش اكتر..
بس دلوقت بقى عندى حلم و هدف بدعى ربنا يقدرنى اعمل كل المطلوب عشانه..
امل عمرى اللى اقتحم حياتى وفرض نفسه عليا هو حبيبتى اللى بجد أنا مستعد ادفع نص عمرى واعيش النص التانى معاها.. ده اللى بجد اقدر اسميه حلمى الأول وربما الأخير.. بس الاكيد انه الحلم اللى تحقيقه ضرورى للحياة.. حياتى


بحبك يا مصر

نفسى اعيش عمرى كله اخدم ترابك.. 
اتنفس هواكى.. 
اشرب من نيلك.. 
اعلى فيكى واعلى بيكى.. 
نفسى اموت على ارضك وادفن فى رملك.. 
نفسى ما يجيش يوم اسيب فيه ارضك.. 
نفسى اشوفك قائد للعالم كله تديله علم ونور وحضارة.. 
ده مش جديد عليكى.. 
العالم ما نورش غير بنورك.. 
والعلم ما اتنشرش غير من سطورك.. 
لو الايام جات عليكى شوية..
هتقومى من تحت التراب تانى..
هتقومى وتقولى انا لسه قوية..
فى حبك يا مصر ما يكفينيش نيلك..
لو بقى مداد اكتب بيه كلامى..
انا مش شاعر بس ده صوت قلبى..
اللى كل نقطة دم فيه من خيرك..
بحبك يا مصر.. 
بحبك من قلبى..

(واحد من ولادك)


الأربعاء، 12 نوفمبر 2008

fuck life

ما بال هذا العالم صار بلا طعم..
كل الاضواء خافتة..
كل الالوان سوداء..
كل السموات مظلمة..
كل ما يبعث على البهجة قد زال..
كل ما يبعث على الحزن قد هل..
كل من نحبهم قد غدروا..
كل من نريدهم قد ذهبوا..
كل ما تمنيناه بات سرابا..
لا يسعنا حتى ان نفكر فيه..
ولا يحق لنا مجرد الحلم به..
ما بالنا نعيش فى حياة فقدت حياتها؟؟
نعيش فى ارض لا تشبع من الكره..
ارض لا تظمأ للحب..
أرض لا تعطى السعادة..
ولا تدرأ الشقاء..
هل يا ترى لنا ان نطلب الموت؟؟
هل يا ترى لنا ان نحلم بتجربة اخرى؟؟
لقد جربنا الحياة فسقمناها..
فلما لا نجرب الموت عله يكون اجمل؟؟
لقد تعبت من عالم لم يجلب على سوى الدموع..
ورغبت فى عالم ارتاح فيه من البكاء..
فهل لى ان ابلغ ذلك العالم؟؟
وان لم يكن لى هذا.. فهل لى.. ان اترك عالم الاحزان؟؟

الاثنين، 3 نوفمبر 2008

handcuffed

جميل ان تعرف الحقيقة.. مهما كانت قاسية..

جميل ان تعرف من انت.. وما انت..

جميل ان تعرف قدرك.. وقيمتك..

جميل ان يكون الناس كما يجب ان يكونوا.. وان يروك كما تحب ان ترى..

جميل الا تندم على احتقارك لهم..

جميل ان تستعذب انتقاد سقطاتهم..

جميل الا تعنى شيئا لهم فلا يعنى احتقارك لهم شىء..

انا بطبعى لا احب الناس واصدقائى من الناس.. ولكنهم قدموا لى ما ان لم يزرع فى قلبى حبهم زرع تقديرهم.. وفى قراءة صغيرة لحال اصدقائى وموقفهم منى وموقفى منهم اجد انى قد اكتشفت فى الفترة الاخيرة انى لا اعنى الكثير لاصدقائى.. فلقد اخبرت منذ فترة من احدى صديقاتى المقربات(ان لم تكن الاقرب من صنف النسوان) انها لا تثق بى.. واخرى اظهرت نفس الشىء بالفعل لا بالقول..
واما عن اصدقائى الذكور(وما اقلهم) فانى فى حيرة من امرى منهم.. فهم فى نصحهم واهتمامهم أصدقاءا كما يجب ان يكون الاصدقاء.. الا اننى فى حيرة من امرى.. فأنا لا أستطيع ان اعاملهم بالمثل.. لأنى اكره بشريتهم وأسباب اخرى.. وأقسم انى انتظر اللحظة التى ارى فى عيونهم لمعة عدم ثقة او احتقار.. كى اتحرر من هذا الشعور السخيف بالدين لولائهم ورعايتهم..
أقسم انى بحاجة لكراهيتهم ونبذهم لى.. كى اكون حرا.. فأنا لا أحب القيود.. ولا حتى قيد الصداقة.. فالأصدقاء بشر...

فيا ترى هل أعيش حتى ارى ذلك اليوم الذى اتحرر فيه من قيد صداقتهم؟؟ ام اعيش ابدا فى ذلك القيد السخيف؟؟؟


visitors