الجمعة، 25 مارس 2011

أنا كمان كنت مخدوع زيك ! ! !






تنويه هام.. هذا المقال لا يعبر عن رأى كاتبه فى الدكتور.. فلله الحمد الكاتب يعرف من هو د. البرادعى من قبل بدء مشروع التغيير بسنوات ولكن المقصود من هذا المقال هو كتابة تعريف بسيط للدكتور بلغة الشارع يصل للأغلبية المتعلمة الغير مثقفة ف ىالشارع والتى لن تشغل بالها بالبحث على الحقيقة على الانترنت ولهذا وجب طرحه فى هذا الشكل.. وقد روعى فى المقال ان يكون صفحة واحدة A4  لتسهل طباعته وتوزيعه

--------------------------------------------------------------------------------- 
من كام شهر.. كان كل اللى كنت أعرفه عن د. محمد البرادعى انه عالم ذرة وانه عميل أمريكانى وانه ملحد وانه كان السبب الرئيسى فى دخول أمريكا العراق وانه عايز يلغى المادة التانية من الدستور وان بنته متجوزة واحد مسيحى.. طبعا كنت بقول واحد زى ده "مستحيل" يكون رئيس طول ما انا عايش فى البلد دى!


بس بعد الثورة ما قامت.. وقفت مع نفسى وقفة.. فكرت وقلت اذا كان الإعلام بتاع الرئيس السابق كان بيكدب علينا فى كل حاجة وبيقولنا ان البلد زى الفل وهى كلها فساد.. وايام الثورة كان بيقول علينا اننا عملاء من الخارج مع انى كنت فى التحرير ومحدش دفعلى مليم.. قلت لأ.. يبقى أكيد الناس دى كدبت علينا فى حاجات كتير.. كان لازم أدور وأعرف الحقيقة.. دخلت على النت.. وقعدت اقرا.. وكل ما اقرا أكتشف قد ايه انا كنت مخدوع ومضلل.. لغاية ما قلت طيب نعرف بقى مين محمد البرادعى اللى كان الإعلام ملهوش سيرة غير تشويه صورته عمال على بطال.. دورت على النت على "د. محمد البرادعى".. بمجرد ما قريت اللى مكتوب عنه.. اتصدمت واكتشفت.. انى كنت مخدوع زيك!!!
ساعتها قلت انى زى ما كنت بنشر أكاذيب عن الراجل ده لما كان مضحوك عليا.. يبقى لازم أصلح اللى عملته بعد ما عرفت مين هو محمد البرادعى.. تعالى اعرف معايا بقى مين هو محمد البرادعى بجد.. من غير كذب ولا نفاق ولا تضليل...

د. محمد البرادعى أصلا مش عالم فيزيا ولا ذرة.. ده أستاذ قانون دولى ودرس فى أكبر جامعات العالم.
د. محمد البرادعى قالولنا انه مش بتاع سياسة ولا حاجة.. مع ان شغلته كانت ادارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. يعنى بيتعامل مع رؤساء 134 دولة.. يعنى سياسة خارجية عشرة على عشرة.. مش كده بس.. دا كمان كان مساعد وزير الخارجية اسماعيل فهمى ايام الساادت.. واستقال مع فهمى لأنهم رفضوا توقيع مصر اتفاقية "كامب ديفيد" لأنها كانت ظلم كبير لمصر وفلسطين. يعنى كده البرادعى راجل سياسة خارجية وداخلية فى المقام الأول.
د. محمد البرادعى مش معاه جنسية أمريكية ولا حاجة.. وما كانش اصلا عايش فى أمريكا.. البرادعى كان عايش فى النمسا مقر الشغل بتاعه.. وما رضيش ياخد جنسيتها لأنه بيعتز ببلده مصر وبيفخر بجنسيته الوحيدة.
د. محمد البرادعى ما كانش عايش طول عمره برا مصر ولا حاجة.. البرادعى خرج برا مصر وهو عنده 40 سنة وعاش برا 27 سنة قضاهم بين الدراسة والشغل.. يعنى قضى معظم عمره فى مصر.
د. محمد البرادعى مش عايز يلغى المادة التانية من الدستور ولا حاجة.. بالعكس هو صرح فى أكتر من لقاء انه ضد الغاء المادة التانية من الدستور أو حتى تعديلها! هو بيقول ان مصر دولة اسلامية وانه لا يجوز المساس بهوية الدولة!
د. محمد البرادعى قالوا عليه ان هو اللى دخل امريكا العراق.. بعد البحث والقراءة لقيت ان كل ده كدب فى كدب.. التقرير اللى قدمه البرادعى لمجلس الأمن كان بيقول فيه: "لم نجد اى ادلة على استئناف العراق لأنشطته النووية كما لم نجد أدلة على شراء العراق لأدوات انتاج السلاح النووى".. والجلسة متصورة وموجودة على النت وجات على التليفزيون فى أكتر من برنامج.. شوفتوا كانوا بيكدبوا علينا ازاى؟ طبعا اعلام مبارك كان لازم يتهم البرادعى بالتهمة دى عشان يداروا على فضيحت مبارك انه فتح قناة السويس للمراكب الأمريكية تروح تضرب العراق.
د. محمد البرادعى بنته ما طلعتش ملحدة ولا حاجة.. طلعت مسلمة زيى وزيك ومتجوزة راجل مسلم زيى وزيك والجواز ما كانش فى كنيسة برده زى ما قالوا.. الجواز كان فى السفارة المصرية فى النمسا  يونيو 2006.
د. محمد البرادعى زوجته مش ايرانية ولا حاجة.. حتى دى طلعت كدبة.. زوجته من مدينة فى محافظة البحيرة اسمها كفر الدوار!

طبعا بعد كل اللى اكتشفته وكل اللى لقيته بأدلة ووثائق ان الراجل ده من أشرف من انجبتهم مصر.. الراجل اللى العالم كله كرمه وأخد جايزة نوبل فى السلام وجوايز كتيرة فى حقوق الانسان ومحاربة الظلم والفقر فى العالم كله.. قلت يبقى لازم انى زى ما كنت جزء من حملة التضليل وتشويه صورته بالباطل.. أكون جزء من أكبر حملة لتعريف الناس بحقيقته.. ده حق البرادعى عليا زى ما ظلمته انى ارفع الظلم.. وكمان ده حق مصر.. لأن مصر محتاجه الراجل النضيف ده عشان نقدر نطلع بقى من التأخر اللى عشنا فيه 30 سنة ونحط مصر فى المكان اللى تستحقه.


الأحد، 20 مارس 2011

و اذا كان الترقيع حراما.. فلماذا يقبله المصريون؟

أكتب مقالى هذا فى اليوم التالى لاستفتاء 19 مارس وفيه أحاول ان ابحث فى الأسباب التى قد تدفع المصريين لقبول التعديلات الدستورية المحدودة التى أعدتها لجنة المستشار "طارق البشرى" والتى اجرى حولها العديد من النقاشات القوية لمناقشة جميع الأوجه والاطراف المتعلقة بها.


وهنا أحب أن أوضح اننى من اللذين يرفضون التعديل الدستورى ولكن يقبلون بالتعديلات المطروحة.. ولذلك كان قرارى حاسما بالتصويت بـ "لا" فى الاستفتاء على "تعديل الدستور".. كما أحب أن أؤكد على احترامى التام والكامل لكل من يخالفنى فى الرأى باستثناء الاخوان المنافقون..

وبما انى من الفريق الأحمر كما يعرف فى أوساط قبائل الانترنت فمن حقى ان اعتبر ان اصحاب الفريق الأخضر جانبهم الصواب فى الاختيار وهذا ليس انتقاصا من قدرهم كما ان اعتبارهم لى ولبنى عشيرتى من الفريق الأحمر قد جانبنا الصواب.. فهذه هى الديموقراطية.. ان اختلف معك وأؤمن انك مخطىء ولكن احترمك وانتقدك بأسلوب لائق-ملحوظة.. يستثنى الاخوان من هذه الفقرة-



فى السطور القليلة القادمة احاول ان أجيب عن سؤال يجول فى بال الجميع من أبناء الفريق الأحمر: "لماذا يوافق البعض على تعديل الدستور؟"

فى رأيى الأسباب ليست كثيرة ويمكن حصرها فى عدة نقاط رئيسية تنبثق عنها نقاط فرعية محدودة احيانا وارتبها حسب الأهمية من وجهة نظرى الشخصية:

1) نقص الوعى لدى عموم الشعب بشؤن السياسة: ويخطىء من يظن ان هذه تهمة أو استخفاف او استعلاء على جموع الشعب المصرى.. فليس من العقل ان ندفن رؤسنا فى الرمال كالنعام ونتغاضى عن اخطائنا ونصلح من عيوبنا فقط لأننا شديدى الفخر(وبالمناسبة انا شديد الفخر بمصر والمصريين الى حد يزعج اصدقائى الغير مصريين والعرب خصوصا.. الا ان هذا لا يمنعنى من نقد سلبيات الوطن للوصول للصورة الأمثل).. وقد ظهرت أدلة نقص الوعى فى العديد من الصور التى لا حصر لها وأخص منها على سبيل المثال لا الحصر:

- سكوت المصريين عن المطالبة بحقهم ى الحرية والحياة الكريمة طوال 60 عاما تفصل بين ثورة يوليو وثورة يناير.

- موقف الأغلبية المضاد للثورة فى بدايتها واستمرار المواقف المناهضة طوال ايام الثورة(ورغم ان الاستمرار جاء من الأقلية الا ان هذا ليس مؤشرا لنمو الوعى لدى الشعب بين ليلة وضحاها وانما له تفسيرات اخرى كثيرة لسنا فى مجال يسمح بسردها)

انخداع ما يقارب نصف الشعب المصرى بخطاب مبارك الشهير ليلة موقعة الجمل رغم عدم وجود اى ادلة على التزام مبارك بوعوده ورغم تاريخه الطويل الملىء بالكذب والنفاق والتضليل

- موقف الشعب المصرى من مشروع التغيير والذى استجاب له القليل(ونحمد الله ان هذا القليل كان هو محرك الثورة) ومحاربة الأغلبية له اما خوفا او يأسا.

- المؤشر الأكبر والنقطة الأكثر مدعاة للسخرية والحسرة وهى موقف المصريين من د. محمد البرادعى وتصديقهم لجميع الاشاعات التى اختلقت عنه بدون البحث عن دليل والأغرب والأكثر مدعاة للسخرية والحسرة والأكثر تأكيدا لنقطة نقص الوعى هى عدم تصديق الناس للأدلة الدامغة على كذب ادعاءات المدعين بخصوص الرجل.

والمواقف والأدلة كثيرة ولا مجال لحصرها أبدا ونحن بهذا انما نحاول الرد على بعض من سيخرج ويقول: "من يتهم الشعب المصرى بنقص الوعى فهو جاهل"

اما عن اسباب نقص هذا الوعى فهى كلها أسباب قوية ومؤثرة بالفعل نذكر منها:

- تعمد الانظمة السابقة اقصاء جموع الشعب من المشاركة السياسية والهائهم عنها اما بالترهيب المباشر او بوسائل الالهاء الأخرى مثل ضيق المعيشة.

- الشعب المصرى مازالى حديث العهد بـ "الحرية" ولا نستطيع حتى ان نصفه بأنه حديث العهد بـ "الديموقراطية" لأن الديموقراطية تأتى بعد الحرية والشعب قد حصل على حريته قبل بضعة ايام ولم يصل بعد الى محطة الديموقراطية.. فنحن فى المنطقة الفاصلة بين الاثنين وهذا أمر طبيعى.

- افتقار الحياة السياسية المصرية طوال الفترة السابقة الى سياسيون حقيقيون يستطيعوا حشد الجماهير خلفهم واقناعهم بتعلم السياسة لأنها جزء لا يتجزأ من حياتهم.. وربما يمكن اعتبار د. محمد البرادعى ثم د. ايمن نور ثم النائب حمدين صباحى-على الترتيب- الاستثناء الوحيد لهذه القاعدة.

- الاعلام المضلل لعقود متوالية والذى قام بفعله فى اضعاف العقل المصرى وخلط المفاهيم لديه واقصاءه من اى عملية يشوبها تهمة التفكير او اعمال العقل.. ناهيك عن التشويش المجحف للشخصيات المحترمة التى تظهر بين حين وآخر ويظهر معها امل فى الخروج من قاع الزجاجة فيعمل الاعلام على القضاءعلى هذه الرموز.

كلها وغيرها أسباب كافية لنقص الوعى السياسى لدى جموع الشعب البسيط وهذه ليست جناية ولكنها مشكلة حقيقية تستدعى آليات فعالة منظمة لحلها.





2) انحراف الخطاب الدينى: و عندما نتحدث عن الخطاب الدينى فلا بد ان نقسم المجتمع المصرى الى 5 أقسام رئيسية دينيا..

- عموم المسلمين الغير منتمين لأى من التيارات الفكرية.. وهؤلاء الأقل تأثيرا بالانحراف الفكرى للخطاب الدينى فى مصر نظرا لأنهم يقفون على درجات بين الابتعاد المطلق عن تعاليم الاسلام وبين الالتزام الفطرى بجوهر الاسلام دون الاطلاع على كثير من نصوصه.

- جماعة الاخوان المسلمين.. وهى تعد الجماعة الأبرز فى فئة "المتاجرين بالدين" كما رأينا جميعا على طوال تاريخها السياسى من بعد حسن البنا رحمه الله-ولا أتحدث هنا عن الشق الدعوى- فما تمارسه الجماعة من بلطجة فكرية دائما باسم الدين لهو ابشع صور الانحراف فى الخطاب الدينى وقد رأينا هذا فى استفتاء 19 مارس فى ما اشاعوه بان الموافقة على التعديلات واجب شرعى وهذا لحشد عموم الناس الغير منضمين للجماعة لدعم موقفهم عن طريق الصبغة الاسلامية لمسار مصلحة لجماعة.

- جماعة السلفيين.. وهم فى رأيى أحد أبشع الأوجه لانحراف الخطاب الدينى الا ان انحرافهم غير انحراف الاخوان.. فالاخوان يبحثون عن مصالح دنيوية يصيغون لها من الاسلام ما يخدمهم.. اما السلفيين فهم يغارون حقا على الدين ويعملون فعلا على حمايته الا انهم للأسف نسيوا قبل هذا ان يتعلموا الدين ويفهموا حقيقته واخذوا نصوصه بظاهرها وتركوا فهم هذه النصوص.. وهؤلاء انخدعوا بدعوة الاخوان الاسلامية المظهر فأثروا على مريديهم بالقبول من باب الحفاظ على المادة التانية من الدستور ومحاربة النصارى وقد سلكوا لهذا طريق: "نعم تدخل الجنة ولا تدخلك النار".

- الكنيسة.. وهى أحد اوجه صور الانحراف فى الخطاب الدينى لاشتراكها مع الاخوان والسلفيين فى عهد البابا شنودة الثالث فى تغذية الاحتقان والفرقة الطائفية واشعال نار الفتنة بين المسلمين والمسيحيين من خلال التعامل بنفس مبدأ السلفيين"من ليس معى فهو كافر"

- الأقباط الغير متأثرين بأفكار الكنيسة.. وهم مثل الصنف الأول من المسلمين وتأثير انحراف الخطاب الدينى عليهم هو نفسه على الصنف الأول من المسلمين.



3) الارتباك الذى أصاب عموم الناس والذى عبروا عنه باعتراف معظمهم-بمن فيهم بعض النخب- بالحيرة فيما يتعلق بموضوع تعديل الدستور.. ويرجع هذا الارتباك الطبيعى والمبرر لأن الشعب عاش طويلا غير مسؤلا عن حياته وغير ملزما بتخطيط مستقبله وقد اعتاد على هذا ثم فجأة وجد نفسه فى موقع المسؤلية بدون ان تتاح له الفرصة ليتعلم كيف يضطلع بهذه المسؤليةاو يتجهز لها.. فمن الطبيعى ان يكون التخبط وان يستجيب الناس لأول من يحدثهم بأى وسيلة حتى وان غابت عنها الحقيقة أو المنطقية وهذا ليس غريبا فى ظل غياب الوعى الكافى.



4) عدم تكافؤ الفرص بين فريقى نعم و لا.. فالأول يضم "الحزب الوطنى والأخوان" وهما الفئتان المنظمتان والفئتان القادرة ماديا على الانفاق.. اما الفريق الثانى فهو يضم باقى الطوائف والتى جميعا ينقصها التنظيم الموارد المادية وهذا ليس عيبا فيها فجميعها حديث النشأة وطبيعى الا يكون بالانتشار الكافى فى الشارع.



5) رغبة المجلس العسكرى فى التخلص من عبء السلطة سريعا مما دفعه للايحاء للناس بالموافقة على التعديلات بشتى الوسائل المشروعة احيانا والغير مشروعة أحيانا أخرى.. وهنا يجدر الاشارة لأن الثقة التى يتمتع بها المجلس من غالبية الشعب لها دور فى نزول الشعب على ارادة الجيش ايمانا منهم بأنه بدون شك يعرف الأصلح وانهم يثقون فيه.



هذه من وجهة نظرى الأسباب الأكثر أهمية لقبول تعديل الدستور

الثلاثاء، 15 مارس 2011

عن د. محمد البرادعى.. by errantknight




قبل البدأ يجب أن نتفق على أمر بسيط.. دعونا ننسى كل ما عرفنا عن د. محمد البرادعى سواء أكان ايجابيا أم سلبيا ونبدأ التعرف عليه من جديد.. من البداية

من هو محمد البرادعى؟
هومحمد مصطفى البرادعى من مواليد يونيو 1947 محافظة الجيزة. والده مصطفى البرادعى محام ونقيب المحاميين السابق. درس محمد البرادعى الحقوق بجامعة القاهرة وتخرج منها عام 1962 وحصل على الدكتوراة فى القانون الدولى من جامعة نيو يورك.
متزوج من السيدة عايدة الكاشف(من مواليد محافظة البحيرة) ولهما ابنان. د. ليلى محامية و الابن الآخر مصطفى وهو مدير استوديو بمحطة تلفزة خاصة فى لندن.

حياته المهنية:
- موظفا فى وزارة الخارجية المصرية سنة 1964.
- مساعدا لوزير الخارجية المصرى "اسماعيل فهمى" منذ عام 1974.
- مسؤل برنامج القانون الدولى فى معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحوث 1980.
- أستاذ زائر للقانون الدولى بجامعة نيو يورك 1981-1983.
- التحق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية 1984 وشغل مناصب رفيعة منها المستشار القانونى للوكالة.
- انتخب رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية لأول مرة عام1997 بعد حصوله على 33 صوت من 43.
- أعيد انتخابه لدورة أخرى فى 2001.
- ثم اعيد انتخابه مرة أخرى فى 2005 باجتماع الأصوات باستثناء الولايات المتحدة التى صوتت ضده.

أبرز الجوائز التى نالها د. محمد البرادعى:
قائمة الجوائز التى نالها الدكتور أكبر من أن تعد أو تحصى فهو مثال مشرف وحقيقى للشخص الذى يمكن ان تفتخر به بلده بسبب كل ما قدمه من خدمات للانسانية وما قام به من مواقف مشرفة فى مجالات عديدة ينصب معظمها فى محيط حقوق الانسان والسلام وهى الجهود التى استحق عليها التكريم من العديد من المنظمات الدولية والمحلية.. ومن أبرز الجوائز التى حصل عيها الدكتور
- وشاح النيل.. وهو أرفع وسام مدنى مصرى وهى الجائزة التى يفخر بها الدكتور لما تمثله من تقدير من دولته لعطائه.
- جائزة نوبل فى السلام والتى حصل عليها مناصفة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقد تبرع بالنصف الخاص به من الجائزة المالية لدور رعاية الأيتام فى مصر. كما خصصت الوكالة الجزء الممنوح لها لازالة الألغام الأرضية من الدول النامية.
- جائزة فرانكلين د. روزفلت للحريات الأربع 2006.
- جائزة الطبق الذهبي من الأكاديمية الاوروامريكية للإنجاز.
- جائزة أمن الإنسانية من مجلس العلاقات العامة الإسلامي .
- جائزة المؤسسة من مجلس كرانس مونتانا.
- جائزة الأثير، أعلى وسام وطني جزائري.
- جائزة الحمامة الذهبية للسلام من الرئيس الإيطالي.
- جائزة الإسهام المتميز في الاستخدامات السلمية للتقنية النووية من الاتحاد النووي العالمي 2007.
- جائزة موستار 2007 للسلام العالمي من مركز موستار للسلام والتعاون بين الإثنيات.
بالاضافة للعديد والعديد من الجوائز والدكتوراه الشرفية الأخرى والتى لا يتسع المجال لذكرها جميعا.
- اختيار الدكتور ضمن أفضل 100 مفكر فى العالم وقد جاء ترتيبه فى المركز الـ 20عالميا.



بعض مواقف د. محمد البرادعى المشرفة أثناء عمله فى الوكالة:
- من أبرز وأقوى مواقف الدكتور أثناء عمله فى الوكالة هو تعامله مع ملف العراق.. فبعد صدور أمر التفتيش من الأمم المتحدة وقيام الوكالة بالتفتيش على المنشآت النووية العراقية أصدرت الوكالة تقريرها فى جلسة 7 مارس 2003(قبل ايام من غزو العراق) والذى جاء فيه نصا: "لم تجد الوكالة أى دليل على ان العراق قد استأنفت برنامجها النووى السلمى مرة أخرى.. كما لم تجد الوكالة دليل على استيراد العراق للمواد اللازمة للانتاج النووى" وبذلك ضرب الدكتور مثالا مشرفا فى عدم الانصياع للضغوط والالتزام بالشرف والضمير والأمانة المهنية.. فقد قاوم الضغوط الأمريكية والتى كانت تهدف الى الحصول على تصريح لغزو العراق من الوكالة ولكن الدكتور قاوم الضغوط بشجاعة وأصدر تقرير مشرف له وللوكالة.
- تأكيد الدكتور على أحقية سوريا وايران فى تملك مشروع نووى سلمى فى مقاومة واضحة للموقف الرافض من أمريكا واسرائيل لتملك الدول الاسلامية للتقنيات النووية.
- مهاجمة الدكتور المستمرة لاسرائيل ومطالبتها بالتوقيع على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية حتى يتسنى للوكالة مزاولة نشاطها الرقابى فى اسرائيل.
وكان نتيجة هذه المواقف القوية وغيرها ان الولايات المتحدة قد صوتت ضد الدكتور فى انتخابات الوكالة 2005 الا انها فشلت فى حضد الدول الأخرى للتصويت ضده.

ما قدمه د. محمد البرادعى لمصر:
رغم ان مجال عمل الدكتور البرادعى كمدير للوكالة الدولية للطاقة الذرية كان بعيدا الى حد كبير عن تطلعات مصر فى ظل النظام السابق واللذى لم يهتم بالدخول فى المجال النووى السلمى الا ان الدكتور قدم لمصر ما هو أهم من السباق النووى السلمى..
لقد كان قدوم الدكتور الى مصر فى فبراير 2010 واطلاقه مشروع "التغيير" هو الحدث الأبرز فى تاريخ مصر من بعد حرب 1973.. فقد جاء وأحيا الأمل فى النفوس بأنه من الممكن لمصر ان تنهض من كبوتها وعثرتها مرة أخرى وتثور على هذا النظام الظالم المستبد الذى استباح ثروات البلاد والعباد وأتى على الدولة قمعا وطغيانا. وقد قدم الدكتور فى هذا الصدد مشروع متكامل للتغيير السلمى الذى لا يضر بأمن واستقرار البلاد بداية من المطالبة المباشرة بالمطالب السبعة المطروحة فى بيان التغيير "معا سنغير" مرورا بالدعوة للتظاهرات والاعتصامات السلمية المتتالية والتى كان لها دون شك أثر كبير فى توعية الشباب وتفتيح عقولهم ومداركهم على أمور حيوية مثل المطالبة بحقوقهم والاصرار عليها حتى تحقيق النصر. ودون ادنى شك ان ما قام به الدكتور من جهود فى مجال التغيير كان أحد أبرز الأسباب فى قيام ثورتنا البيضاء المجيدة. فنحن الشباب لم نكن لنهتم ونتعلم السياسة ونتعلم فنون المطالبة بالحقوق بالطرق السلمية لولا مجىء الدكتور واضطلاعه بهذا الواجب الوطنى الذى أداه بكفاءة تامة سيظل يذكرها له التاريخ أبد الدهر. فاذا كنا نحن الشباب من حرك الثورة فاننا نفخر بأننا تعلمنا فنون السياسة على يد د. محمد البرادعى.

د. محمد البرادعى وحملات التشوية المتعددة:
ما ان انطلقت دعوة التغيير واستجاب اليها جموع عريضة من الشعب المصرى من طوائف فكرية مختلفة حتى شعر النظام انه أمام خصم لا يستهان به قادر على تحريك الناس محو المطالبة بحقها وهو ما يعنى ازاحة النظام تماما(وهو ما تم فى ثورة 25 يناير) فما كان من النظام الا ان يعمل على تشويه صورة الدكتور أمام ابناء وطنه بطرق تصل الى التدنى والحقارة والخسة فى احيان كثيرة مستخدما فى ذلك اجهزة الاعلام الحكومية والمستقلة الموالية للنظام وقد رأينا بأعيننا مدى نفاق وكذب هؤلاء الذين كانوا يشوهوا صورة الدكتور فى السابق ويقللوا من شأن عملية التغيير وها هم يحاولون الآن التلون بلون الثورة ويدعون انهم كانوا دعاة للتغيير وكأن الشعب لا يرى ولا يسمع وهو استخفاف واضح بعقول المصريين
ويحسب للدكتور البرادعى ترفعه عن الرد عن حملات التشويه المستمرة والقوية وعدم انشغاله بها عن معركته الحقيقية وهى التغيير وقد قال الدكتور ردا على ذلك: "أنا لا أقرأ 90% مما يكتب عنى ولا أهتم بالرد عليه لأنه لا يتعدى مجرد تدنى أخلاقى"





بعض الشائعات عن د. محمد البرادعى والرد عليها:
الكلام فى هذا الباب يطول ونحن لا نرغب فى الخوض فيه فاسم الدكتور وتاريخه أقوى من هذه المحاولات الدنيئة التى أدارها النظام السابق لتشويه صورته الا اننا يجب ان ننوه عن بعض الأمور التى لا فرار من الحديث عنها حتى يعلم الناس الحق من الباطل.
- موقف الدكتور من حرب العراق.. تمت الاشارة اليه سابقا.
- جنسية د. محمد البرادعى: د. محمد لا يحمل سوى الجنسية المصرية ورفض الحثول على أى جنسية أخرى طوال فترة عمله بالخارج لأنه يعتز بمصريته ويفتخر بها, كما أن السيدة عايدة الكاشف مصرية ولا تحمل أى جنسية أخرى كما يشاع.
- زواج د. ليلى البرادعى: تم زواج د. ليلى البرادعى فى السفارة المصرية فى فيينا فى الأول من يونيو 2006 على رجل انجليزى مسلم وقد تم الزواج طبقا للشريعة الاسلامية.
- موقف د. محمد البرادعى من المادة الثانية للدستور: لم يطالب الدكتور أبدا بتعديل المادة الثانية أو تغييرها وانما عبر عن قناعة شخصية لديه بأنه لا يمانع ان يتولى الحكم قبطى أو سيدة, وسواء اتفقنا أو اختلفنا مع الدكتور فى قناعته يبقى تعديل الدستور سلطة ممنوحة للشعب وحده ولا يمكن أن يقر أى تعديل دستورى دون موافقة الشعب عليه فى استفتاء مباشر وبالتالى فالأمر متروك للشعب من قبل قبل ومن رفض رفض.
ونكتفى بهذا القدر الضئيل من الشائعات التى روجت عنه فكما قلنا تاريخه واسمه المشرف أبلغ من اى رد.

لماذا نرشح د. محمد البرادعى؟
ان ترشيحنا لدكتور محمد البرادعى لرئاسة جمهورية مصر العربية فى الفترة القادمة هو نابع من ايماننا العميق بأهيمة الفترة وضرورة ان يكون من يتولاها ذو رؤية سياسية فاعلة ومصداقية حقيقية وقدرة على العمل وتصميم على الانجاز.. وهى كلها صفات نراها فى شخص الدكتور محمد البرادعى استنادا لعدد من الوقائع والحقائق:
- تاريخه المهنى المشرف وعلى الأخص فى فترة عمله بالوكالة الدولية للطاقة الذرية وعدم استجابته لأى من الضغوطات الممارسة على الوكالة من الدول الكبرى أصحاب المصالح.
- رؤيته السياسية المتقدمه والتى يثبت يوم بعد يوم صحتها وفاعليتها.
- الدكتور محمد البرادعى شخص نظيف من خارج النظام لم يتلوث بأساليبه القذرة ولم يلطخ اسمه بشىء يجعلنا نخشى منه او نرفضه وهو ما نراه حيويا فى صفات رئيس الجمهورية القادم حيث يحجب أن يكون شخص ذو ماض نظيف تماما حتى لا نعود للعصر السابق مرة أخرى.
- د. محمد البرادعى لديه ايمان عميق بشعب مصر وشبابها.. وقد كنا نحن الشباب رهانه الأكبر فى معركة التغيير وبفضل الله وتحت توجيهاته استطعنا قيادة الوطن نحو بداية طريق الحرية والديموقارطية. فإذا كان الرجل رأى فينا قدرة على لتغيير واستطاع تطويعها فبالتأكيد يمكنه قيادتنا فى فترة ما بعد التغيير لتحقيق الاستفادة من نتائج هذا التغيير.
- ايمان الدكتور العميق بدولة المؤسسات وهى ما نصبوا اليه جميعا.. فنحن لا نريد رئيس متحكم بل نريد دولة بها مؤسسات قادرة وقوية يقوم كل منها بمهامه.. ولا سبيل لتحقيق ذلك الا بمجىء شخص معتاد على مثل هذا العمل المؤسسى ويؤمن بأهميته ولديه رؤية لتطبيقه وتحقيقه.
- ايمان الدكتور بالقيم التى نصبوا اليها جميعا وهى الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية.. وهى قيم طالما غابت عن مجتمعنا وطالما عانينا من غيابها.
- تمتع الدكتور بعدد كبير من العلاقات الدولية بحكم عمله السابق فى الوكالة وهو ما تحتاجه مصر فى الفترة القادمة حتى نستطيع الحصول على المساعدات اللازمة لمرحلة البناء.
- العلاقة المتميزة التى تربط الدكتور بالدول الافريقية بسبب جهوده السابقة والحالية فى مكاحة الفقر فى هذه الدول ومجالات حقوق الانسان. وبدون شك هذه نقطة مهمة جدا فى ظل خطر الأمن المائى الذى وضعنا فيه النظام السابق بسبب سوء تعامله مع الملف الافريقى.
- ما نلمسه من حب وتقدير فئات كبيرة من الشعب المصرى للدكتور البرادعى وهو ما سينعكس على حالة الاستقرار بعد الانتخابات.
- تأييد قطاع كبير من المثقفين والمفكرين الذين لهم احترامهم لدكتور محمد البرادعى وهو ما يؤكد لنا نحن الشباب ان اختيارنا يتمتع بقدر كبير من الرؤية والنظرة الواقعية و المستقبلية.
كل هذه الأسباب وغيرها مما لا يتسع المجال لذكره تجعلنا نرى أن أستاذ القانون المصرى د. محمد البرادعى هو الأجدر والأصلح لقيادة مصر فى الفترة القادمة نحو مستقبل جديد نريده ونحتاجه نحن المصريين ودفعنا فى سبيله دما لا يجب أن يضيع هباء.

بعض أقوال د. محمد البرادعى:
- كان يمكننى أن أنعم بتقاعد مريح فى دولة أوروبية بدلا من الدخول فى معارك سياسية طاحنة إلا أن الحالة الراهنة التي عليها مصر لا تسمح لأي وطني أن يستريح أو يتقاعد .
- الشباب حول العالم هم من يقود مسيرة التنمية .. أما في مصر فالكثير منهم يبحث عن وظيفة .. لنشترك معا في التغيير من أجل مستقبل أفضل .
- أكثر من نصف سكان مصر أعمارهم تحت الثلاثين .. يجب أن نسلحهم بالعلم والمعرفة ونعطيهم القدرة للإبداع ... الشباب هم الأمل.
- معجب بالشباب المصري .. فهم يتمتعون بذكاء وحيوية ورغبة في مستقبل أفضل .. معهم سيصبح الحلم حقيقة.
- اجتماع في جنيف لمنح 5 مليون دولار لرئيس إفريقي انتخب بطريقة ديمقراطية وترك منصبه بعد دورتين. أرجو أن يحدث ذلك في العالم العربي .
- هدفنا وضع مصر على الطريق حتى لو لم اترشح وحتى لو طلب منى التعهد بعدم الترشح.
- تشرفت بحضور قداس عيد القيامة لأؤكد أن مصر لنا جميعا مسلمين ومسيحيين .. فرحت بمشاعر الترحيب الرقيقة.

أقوال بعض المفكرين عن د. محمد البرادعى:
- "نطمئن دكتور البرادعى بأن له تأييد شعبى واسع فى مصر ويجب أن يصل حاملا رسالة واضحة بأنه قرر ترشيح نفسه للرئاسة ونحن عازمون سويا على خوض المعركة من أجل التغيير".. الاعلامى الكبير حمدى قنديل
- "البرادعى هو اختيار شباب مصر قبل أى شريحة أخرى وأنا أرى ملامح من تجربة سعد زغلول تتجلى فى حالة البرادعى وأنا من الداعمين تماما لفكرة ترشيح البرادعى للرئاسة".. ابراهيم عيسى
- "أنا متحمس جدا لدكتور البرادعى كما هو حال معظم المصريين ونحن فى انتظاره ونعده بأن نعمل جميعا من أجل مصر حرة وعادلةومن اجل اصلاح ديموقراطى حقيقى يتولى فيها المسؤلية المناسبة له".. د. علاء الأسوانى
- "أنا أؤيد ترشيح د. البرادعى للرئاسة وسأكون خلفه ومعى الكثير من أبناء الشعب المصرى وأنا متأكد تماما انه اذا وصل البرادعى للرئاسة فإن مصر ستصبح بلدا ديموقراطية 100% لأنه شخص يؤمن بأن الحكم للشعب.".. المخرج خالد يوسف
- "يمكن الراجل مش حدق و مدقدق و إبن بلد زي ما قال أحمد مكي، بس عنده حاجات مهمة، فعلا أقدر أقول بثقة إنه بيحب مصر، و إلا ماكنش إتهان كل الإهانة ديه و كمل و إستحمل، و أقدر أقول إن عنده نوايا حسنة، و أقدر أقول إن عنده الخبرة لتطبيق اللي بيقوله، و حقه المشروع إنه فيوم يتمنى يبقى في منصب مهم عشان يطبق مشروعه السياسي اللي أنا و ناس كثير من اللي بثق فيهم شايفينه مشروع فعلا هيغير مصر للأفضل.".. المخرج عمرو سلامة


وختاما.. نحن وان كنا نرشح الدكتور محمد البرادعى لرئاسة مصر فانه ترشيح يأتى من ثقتنا بمصداقيته وقدرته على تنفيذ برنامج قادر يحقق تطلعات جموع الشعب المصرى على اختلاف طوائفه وفئاته. واننا نضع امامكم شخص هو فخر حقيقى لكل مصرى بتاريخه لحافل وانجازاته المتميزة ومواقفه المشرفة على مراحل حياته المختلفة. فهو شخص يجمع بين نظافة الاسم و نجاح كبير فى مجال العمل وثقة كبيرة اكتسبها بين فئات كبيرة من الشعب المصرى بالعمل الجاد على تخليص الشعب من القمع والديكتاتورية التى عشنا نرزح تحت نيرانها طويلا.

الجمعة، 4 مارس 2011

بخصوص الهجوم على دكتور البرادعى بسبب مقترح تقديم الانتخابات الرئاسية




لازم نكون فاهمين كويس ان هو أول واحد طالب مجموعة من المطالب من شأنها انها تمضى بينا فى فترة انتقالية حقيقية وتكونطريق حقيقى للتحول الديموقراطى اللذى ننشده من خلال أربع اقتراحات
1) تشكيل مجلس رئاسى مكون من شخصيتين مدنيتين متفق عليهم وشخصية عسكرية وأعتقد اننا كلنا أصبحنا متفهمين لوجهة نظر الدكتور بعد ما شفنا الأداء السياسى الغير مناسب من الجيش.. فمع خالص احترامنا واعتزازنا بالقوات المسلحة.. السياسة ليها ناسها
2) الغاء الدستور الساقطة شرعيته واعلان دستور مؤقت للفترة الانتقالية زى ما كان الطبيعى انه يحصل أصلا
3) تشكيل حكومة تكنوقراط لتسيير الأعمال
4) عدم اجراء اى انتخابات سواء أكانت رئاسية أو برلمانية الا قبل عام أو عامين من الآن حتى يتسنى تهيئة جو ديموقراطى سليم قائم على التعددية الحزبية الحقة وحرية تكوين الأحزاب وتبادل المعلومات
فماذا كان موقف القوات المسلحة؟
تفضلت القوات المسلحة برفض مقترحات الدكتور جمعيها دون حتى ان تناقشه فيها بل وشددت على تأكيد ما يلى
1) رفض مقترح المجلس الرئاسى
2) دى بقى انا مش فاهمها بصراحة.. شوية القوات المسلحة تقول الدستور معطل.. وشوية لما يجوا يتكلموا يقولك "انا ما ينفعش أعمل كده عشان فى دستور بيحكمك".. أنا بصراحة مش لاقى تفسير لحالة السكيتزوفرنيا دى
الخلاصة.. تم رفض الاعلان الدستورى المؤقت والاكتفاء بالترقيع الدستورى متناسين ان الدستور فى حاجة الى عمليات تجميل متعددة تتجاوز حد الترقيع وقد تصل الى حد التكبير والتصغير.. لا مؤاخذه
3) فى البداية القوات المسلحة رفضت تماما تغيير حكومة شفيق.. مش فاهم ليه بصراحة
وبعدين اما الضغط الشعبى حصلت النتيجة المنطقية برحيل السيد شفيق وحكومته وان شاءالله نحن على طريق تشكيل حكومة تكنوقراط
طيب.. ما كان من الأول.. ايه لازمته وقف الحال؟
4) اصرار الجيش على تحديد مدة 6 أشهر فقط للفترة الانتقالية وهو بالتأكيد ما سينعكس سلبا على الحياة السياسية فى مصر مستقبلا.. لكن اتمنى ان نقدر نتعامل مع المكشلة دى فى المستقبل وأمرنا لله
وحاليا الجيش نفسه بيعلن النية للاتجاه للانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية..
عد رفض الجيش مد الفترة الانتقالية لمدة عام أو عامين.. المطالبة باجراء برلمانيات حاليا هو نوع من العبث والهزر السياسى.. ليه بقى؟
تعالوا نستعرض القوى السياسية الموجودة على الساحة حاليا
1) فلول الحزب الوثنى.. هى الأكثر تنظيما والأقوى ماليا وبالتأكيد سيستطيعون ان يجدوا لأنفسهم مكانا فى الصورة ولو تحت مسميات أخرى.. نبقى ما عملناش حاجة
2) الاخوان المسلمون.. وهم ينافسوا الحزب فى التنظيم والقدرة المالية والانتشار فى الشارع المصرى.. وهنا يجب أن أنوه اننى لست ضد وصول الاخوان للبرلمان وان كنت أختلف معاهم وبشدة فى كل شىء تقريبا.. الا انهم لهم نفس الحقوق اللتى يتمتع بها أى مصرى.. لكنى ضد حصولهم على الأغلبية.. هم أو أى جهة أخرى فى البرلمان.. نحن بحاجة الى برلمان متوازن وليس قطبى
3) باقى الأحزاب الأليفة اللطيفة اللى شعبيتها فى الشارع المصرى لا تتجاوز رئيس الحزب ومراته وولاده زى حزب السيد البدوى اللى كان فى يوم وفد.. وحزب التجمع اللى قضى عليه واهانه رفعت السعيد وباقى ال 22 حزب(الى بالمناسبة انا لسه عارف انهم 22 من كام يوم)
اللى هيحصل لو احنا اجرينا انتخابات برلمانية حاليا الآتى
أغلبية من حزب وثنى وأقلية اخوانية واتنين تلاتة معارضين.. بمعنى آخر
هنبقى عملنا نفس برلمان 2005 بس بانتخابات شريفة.. وساعتها يبقى من حق السيد حسنى مبارك يجى يطلعلنا لسانه ويقول.. شعب متخلف.. انا كنت عارف انتوا عايزين ايه من الأول
يبقى اذا نبقى أمام حل ليس الأمثل ولكنه الأفضل بين الحلول المطروحة.. وهو تقديم الانتخابات الرئاسية.. مع اضافة مواد للدستور المرقع(لا مرره الله).. تجبر الرئيس على انتخاب لجنة تأسيسية لوضع دستور جديد فور توليه الحكم(وقبل ما يقعد على الكرسى عشان ما يرتاحش فيه ويأنتخ).. وتجبر الرئيس على تأخير البرلمانيات لما بعد اعلان الدستور الجديد والموافقة عليه بالاستفتاء الشعبى.. فقط من أجل اعطاء الحياة السياسية الفرصة لتحيا
وفى النهاية.. لازم أتقدم باعتذار للدكتور البرادعى لأنه كالعادة.. فكره متقدم كتير على اللى احنا نقدر نستوعبه وعشان كده بنهاجمه

ممكن نفكر شوية بعقل مع بعض؟؟؟



بسم الله الرحمن الرحيم
من غير لك كتير ومقدمات مالهاش لازمة.. فى مشكلة كبيرة "بتتكون" دلوقت وللأسف احنا اللى بنصنعها.. الشباب مستعجل أوى على طلباته.. ومفكرين ان كل حاجة ممكن تتعمل بجرة قلم وللأسف رغم الوعى اللى أظهروه فى أيام الثورة الا ان نقص الخبرة السياسية ليه أثره على فترة ما بعد الثورة..
دلوقتى احنا حققنا المطلب الأساسى والأهم واللى يعتبر السبيل لتحقيق المطالب التانية وهو ابتعاد مبارك عن الحياة السياسية فى مصر بغير رجعة باذن الله.. ولسه لينا مطالب.. كتيييييييييييييييير.. مش بس المالطالب السبعة اللى اتعلقوا فى التحرير.. لأ فى مطالب كتير سواء كانت عامة أو فؤية.. طيب نحققها ازاى؟؟ هنا بقى لازم الصوت يهدى والعقل يشتغل عشان نقدر نوصل للى احنا عايزينه..
فى سبيل تحقيق المطالب لازم نخلى شوية مفاهيم موجودة فى عقلنا..
1) الجيش المصرى يستحق ان نثق فيه ثقة كبيرة جدا.. أولا لأنهم كما قال الرسول الكريم-صلى الله عليه وسلم- خير أجناد الأرض.. وثانيا لأنهم أثبتوا ده على مر الأيام ساء من بداية تاريخ الجيش اللى كل حروفه مكتوبه بصفحات من نور. او فى تعامله مع الثورة واللى فعلا أثبت فيها انه خير أجناد الأرض.. وأعتقد كلنا فاهمين الفرق بين احساسنا فى الشارع جنب ظابط الجيش و عسكرى الأمن المركزى!
2) الجيش مؤسسة عسكرية شغلها الأساسى مش السياسة ومش الادارة.. اى نعم الجيش فيه قوانين وفيه اداريين.. لكنهم اداريين عسكريين.. والادارة المدنية تختلف عن الادارة العسكرية زى ما كلنا فاهمين
- يبقى اذا الجيش دلوقت فى موقف جديد عليه ومغاير لطبيعة مهامه المعتاده.. وده بالطبع معناه انه مش شرط استجابته تقابل طموحاتنا تمام لكن بالتأكيد الجيش هيبذل أقصى ما فى وسعه لتحقيق مطالب الشعب بالشكل المرضى
3) المطالب اللى الشباب بيطرحوها اسمحولى ما ينفعش الجيش ينفذها من نفذه.. دى محتاجة حكومة كاملة تنعقد كلها وتنسق ما بينها لتنفيذ المطالب.. وبالتالى ما ينفعش الجيش يوعد بتنفيذ ما لا يمكل تنفيذه!
حاجة مثلا زى رفع الحد الأدنى للأجور.. ده مش ممكن أبدا انه يتم عن طريق الجيش لأن الجيش مش فى ايده عصاية هارى بوتر.. لازم يكون فى حكومة تحدد موارد للانفاق على زيادة الأجور دى..
4) لازم لازم لازم نرجع نمشى حال البلد.. 20 يوم من غير شغل فى البلد ليهم آثارهم السلبية برده واحنا أصلا اقتصادنا عنده حصبة ومش ناقص.. لو استمرت الاحتجاجات بالشكل ده كل يوم.. احنا اللى هنخسر.. الشعب اللى عمل الثورة هيجى عليه يوم ويلعنها.. وتونس مش بعيدة.. لغاية انهارده لسه فى احتجاجات.. وشوفوا لسه البلد برده مش عارفه تستقر على "بداية فترة انتقالية"! احنا ما عملناش ثورة.. انتوا ما عملتوش ثورة عشان تعانوا!
---------------------
يبقى دلوقت لازم نفكر بعقل ونشوف الآليات الممكنة والموضوعية لتنفيذ مطالبنا جميعها دون التنازل عن مطلب واحد(وهو ما لم يطلبه الجيش بالمناسبة)..
أنا فى رأيى الشخصى ان انسب حاجة ان الجيش يصدر بيان يقول فيه ان الحكومة الجديدة مكلفة بتنفيذ مطالب بيان الثورة بضمان الجيش وان هو والشعب هيكونوا مراقبين لآداء الحكومة.. ولازم نفهم ان المؤسسة العسكرية يهمها ان مصر حالها ينصلح لأنهم أولا مصريين.. ثانيا ناس محترمة.. يبقى نفكر بالعقل ونديهم وقت ينفذوا طلباتنا.. أو بمعنى أدق نديهم وقت لما الحكومة تتشكل لأن هى اللى هتنفذ طلباتنا... وتكليف الفريق أحمد شفيق بتشكيل الحكومة الجديدة أمر صدر من يومين أعتقد أو أكتر من يوم..
لازم الشباب يتعامل مع الموقف بنضج أكبر من كده عشان مصلحتنا احنا مش عشان حاجة تانية.. كل طلباتنا ان شاءالله هتتحقق.. بس كل حاجة وليها ترتيبات ووقت.. انما اننا نعمل فيها صعايدة(مع الاحترام للصعايدة) ونقفل دماغنا ونقفش على ان كل حاجة لازم تتعمل دلوقت انطلاقا من مبدأ "جزرة وجطمها جحش" يبقى كده فعلا مش هنحقق حاجة
لازم نفهم ان العقبة الأكبر واللى هى أصل العقبات اللى كانت بتعترض طريقنا وهو المدعو مبارك الحمدلله ربنا خلصنا منه.. وده فى حد ذاته بداية الاصلاح.. يبقى نصبر بقى على الزرعة لما تكبر فى وقتها عشان ناكل ثمرتها
أرجوكم انشروا الفكر ده بين الناشطين اللى بيتفاوضوا.. فهموهم.. مش عيب.. احنا كلنا هدفنا واحد.. وكلنا مع بعض.. "معا غيرنا.. ومعا سنصلح"
والحمدلله الذى هدانى لهذا


15 فبراير 2011

visitors