الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009

random III

-it’s sometimes funny when you find out that you were a big fool!

-true friends appear on the special situations,, maybe this is why they have a special attribute.

-success, fame, wealth.. they all make no sense unless we do FEEL appreciated and loved.

-I never liked arrogance, but I sometimes can’t stop myself from being so arrogant.. I really hate this.

-a short special life is way better than a long normal one.. after all, life doesn’t deserve sticking to it

-whenever I get down to my thoughts, I just find myself ultimately grateful that Allah gifted me with Islam.

-medicine is a matter of humanity at the first place,, it’s not enough to get some “A”s to be a doctor.

-I can’t claim I don’t have the best friends ever, but from time to time, some of them insist to drop off of the list.

-when a man lacks the manners of men, he becomes nothing but a penis thing,, just the same as a dog.

-I can’t say I regret doing this,, but I have to admit myself suffering.

-clocks, alarms, schedules, fish-hook corks…etc = zero sense

-what ever can be better than an enriching debate after a large dose of beans??!!

-no offence my friends,, that little dirty flat is way more homey and comfy than the creepy clean well-furnitured one we live in this year.

-true happiness only obtained when we are able to change something in someone else’s life.. to the better of course.

-just be YOU and you will never get lost”.. a tip for all the lost souls.

-I have finally learnt not to regret a lost friend, maybe we weren’t meant to be friends from the very beginning.

-if I’d live 10000 more lives, I’d live 10000 “errantknight”s more.

-only in o6u.. you meet kids aged 17-20, kids aged 21-24 graduate, kids aged 25-30 teach, i’m really amazed how years can be so ineffective in my university!

الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

فى عيد ميلاد الريس..

انبارح كان يوم مش عادى..
رغم كل القرف اللى الواحد فيه دلوقت بس بصراحة انبارح انا كنت فعلا مبسوط.. كان يوم حلو جدا ويوم مميز اوى.. جيس واى؟؟
انبارح كان عيد ميلاد الريس..
آه والله عيد ميلاد الريس بنفسه.. وبما انى اعرف الريس كويس جدا.. وعلاقتنا ببعض الحمدلله جامدة جدا.. وانا شخصيا بحبه اوى وبتعلم منه كتير جدا.. بتعلم من ذكائه وفطنته العالية.. بتعلم من صبره وحكمته.. ونفسى اتعلم من كرمه واخلاقه(بس دى صعبة شوية)..
انا لما شفت خبر عيد ميلاد الريس على النت.. بصراحة ما كنتش مصدق نفسى.. انا عارف انه كان فى الشهر ده بس ما كنت فاكر اليوم بالزبط.. لكن لما لقيت على النت انه كان انبارح.. عرفت ان انبارح هيكون يوم مش عادى..
كان احلى حاجة لما اتصلت بالريس اباركله..(آه والله اتصلت بالريس اباركله.. مش مصدقين ليه؟؟)..
-الريس: اهلايا ايرانت ازيك
-انا: اهلا مستر بريزيدنت.. واحشنى جدا
-الريس: وانت كمان والله اخبارك ايه؟
-انا: الحمدلله تمام... كل سنة وانت طيب يا سيادة الريس
-الريس: وانت طيب يا ايرانت.. خير؟
-انا.. انهاردة عيد ميلاد سيادتك.. ايه هما ما قالولكش؟
-الريس: (يضحك) لا والله انا كنت ناسى خالص.. انت يا ايرانت مفيش منك.. فاكر عيد ميلادآ(بصراحة انا اتكسفت اقوله انى عرفت الخبر من على النت.. كان هيبقى شكل اهلى زبالة اوى)
-انا: الله يخليك يا سيادة الريس ده بس من ذوقك...
-------------------------------------------------
ده نص الحوار اللى دار ينى وبين سيادة الريس فى التليفون.. شوفوا قد ايه الراجل متفانى فى خدمة البلد دى.. الراجل قدم البلد عليه لدرجة انه نسى عيد ميلاده الشخصى.. انا فعلا مبسوط بجد انى فى دولة ده رئيسها...
ادامه الله ذخرا للوطن....
-------------------------------------------------
بالليل بقى نزلت من الشقة انا وmr. X(مدير المخابرات.. وده شخص غامض انا شخصيا مش اعرفه بس كنت معاه) وكمان كان معانا وزير الصحة ورحنا للريس فى البيت بتاعه(على فكرة الريس ساكن فى شقة فى الدور التانى مش فى قصر زى ما الناس فاكرة.. آه والله).. ولقينا هناك هيئات دبلوماسية من الاردن وفلسطين واحتفلنا مع الريس فى حفلة على الضيق كده.. بس والله كانت جامدة...
-------------------------------------------------

وبعد الحفلة الجميلة تباحثنا فى بعض امور الدين والدينا وكانت الحرب هتقوم بس ربنا ستر وسفير الأردن قدر مع تدخل الريس انهم ينهوا الموضوع بسلام وحقنوا دماء المسلمين(بجميع طوائفهم) وهو نصر آخر يضاف لقايمة انجازات الريس..
ورجعت انا و مستر اكس البيت وكان وزير الصحة روح قبلنا.....
------------------------------------------------
14/10/2009
المقال ده ان شاءالله هنشره فى الجريدة الرسمية(الدستور) سنة 2029
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
-الريس.. صديق عمرى بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. د. محمد حسن... واما عن سبب تلقيبه بالريس فده لاننا بنجهز للحكم فى العسرين سنة الجاية واحنا بايعناه على خلافة مبارك(اذا كان مات وقتها يعنى)
-mr. x... ده يبقى ــ....بلاش احسن
-وزير الصحة.. احمد هانى
-الجالية الفلسطينية.. انصارى وعصام
-الجالية الاردنية.. عمر
-انا.. انا بقى بمثل المعارضه.. ورغم انى بايعت الريس ووعدته بتاييده لغاية ما يوصل للحكم.. فأنا متفق معاه انه بعد ما يستلم الحكم هكون انا المعارض الرئيسى فى دولته وفى الغالب هعمل ثورة عليه واقلب عليه الشعب
انا بس عايز اقول لمحمد كل سنة وانت طيب وربنا يوفقك فى الدنيا و يجعلك من رفقة الرسول (عليه الصلاة اولسلام) فى الجنة فى الآخرة باذن الله..

تجربة مش تحب تمر بيها.. ابدا

حياة الانسان عبارة عن تجارب متتالية بيعيش فيها ويمر بكل تفاصيلها.. وبتخلص التجربة وتبدأ غيرها.. مش دايما كل التجارب بتكون من نفس النوع.. لا.. التجارب بتختلف والخبرات اللى بتستفاد منها بتختلف كمان.. يعنى فى تجارب دراسية.. تجارب فى اكتساب الاصدقاء وكمان خسارتهم.. تجارب عاطفية ويمكن دى النوع الاكتر شيوعا بين التجارب.. لان فى انسان جاهل مش متعلم وفى انسان منطوى مش اجتماعى.. لكن مفيش انسان قضى حياته كلها من غير ما يعجب ببنت الجيران على الاقل(بالمناسبة كل بنات الجيران بتوعنا اكبر منى)...
الجميل فى التجارب اللى الانسان بيعيشها انها غير انها بتصقل خبراته وتزود قدراته بتعلمه كمان انه يتصرف بالشكل المناسب فى كل تجربة مهما كانت غرابتها..
يعنى مثلا اذا انسان اكتسب مجموعة من الاصدقاء فى مرحلة من مراحل حياته وما قدرش انه يتعامل مع الصداقات دى بالشكل المناسب وخسرها او خسر بعضها.. تجربة زى دى التصرف فيها بيختلف من حد للتانى.. يعنى واحد خسر تلاتة اربعة من اصحابه الكويسين.. عادى.. البشر على قفا من يشيل.. فى حين ان ممكن حد تانى يخسر واحد بس من الاصحاب اللى فعلا كويسين ويتأثر أوى بالموضوع ده ويحاول بكل وسعه انه يستعيده مع انه ممكن يكون عنده غيره كتير.. بس خسارة صديق كويس فى ومن صعب تلاقى فيه انسان كويس اساسا ممكن تفرق مع بعض البقر.. عفوا.. البشر..
كمان اذا حد مننا فقد شخص قريب منه.. خلينا نقول حبيبة او حبيب مثلا.. الشخص ده خلع وطلع على فوق ومفيش سكة يرجع منها.. او انفصل عننا بلا عودة.. تجربة زى دى تهد اجدعها جبل.. يمكن الناس تعتبر المثل تافه لكن مارايا كارى(المغنية المفضلة عندى) لما جوزها الاول انفصل عنها(ما هى دى زى ما يكون مات) مرت بانهيار تام استمر معاها لمدة سنتين وكان هيهدد حياتها الفنية والاجتماعية كمان.. لكن هى قدرت تتعامل مع التجربة دى ببراعة.. او خلينا نقول ان رحمة ربنا بيها(حتى وان كانت كافرة فربنا ما خلقناش عشان يعذبنا.. وبعدين العبرة بالخواتيم)هى اللى هدتها لانها تخرج من الازمة دى وتقاوم الانهيار ده وطبعا ده مش حاجة سهلة.. الا انها اتعاملت بشكل ممتاز مع التجربة دى..واختارت انها تقاوم الاحباط والاكتئاب وترجع اقوى مما كانت وهو ما تحقق بالفعل
لكن الجميل بقى نوع غريب من التجارب فعلا غريب.. أوى
بصراحة هو نوع مش سهل على الاطلاق ومش اى حد يعرف يعدى منه.. وانا شخصيا مش متخيل نفسى اذا فى يوم مريت بتجربة من النوع ده هقدر اتصرف فيها صح ولا لأ..
النوع ده من التجارب انا بسميه (لت جو اوف بوسيشن) او سيب حاجتك يعنى..
انا عندى مثال حى وحقيقى على مثل النوع ده من التجارب لكن للاسف الشديد مش من حقى انى احكى التجربة الاصلية لانها مش حاجة ملكى واصحابها مش ادونى اذن لانى اتكلم عنها.. حتى لو كان من غير اساميهم لازم احترم خصوصياتهم.. لكن انا هحط مثال قريب جدا زى قصة او حاجة خيالية يعنى هحاول اخليه واضح الا انه مش هيوضح الفكرة كاملة زى القصة اللى حصلت فعلا.. يعنى هتضطر حضرتك انك تشغل الجزء المعطل فى دماغك اللى بيسموه المخ عشان تكمل الحلقات الناقصة(ما تقولش دى قلة ادب.. انا ما قلتلكش اقرأ)
-خلينا نتخيل فارس من العصور الوسطى من بتوع الدروع والسيوف والخيل والحاجت الجامدة اللى الواحد اتحرم منها دى(نحمد ربنا على عصر القرود اللى احنا عايشين فيه-التسمية لمصطفى محمود-).. الفارس ده كان عنده فرس او خليها فرسة احسن(علشان فى موجة شذوذ ماشية فى البلد وانا مش عايز اتفهم غلط).. الفرسة دى اتولدت فى مزرعته وهو اللى رباها وكبرها وروضها ودربها وخلاها خيل..ة يعتمد عليها فى اعتى المعارك.. طبعا معروف ان الانسان اللى بيربى حيوانات بيرتبط بالحيوانات دى وبيتعامل معاها احيانا كانها انسان ويمكن بيعاملها احسن من البشر.. مش من الصعب اننا نتخيل ارتباطه بالفرسة دى هيكون عالى قد ايه وطبعا ارتباط الفرسة بيه كمان.. الارتباط بينهم(بحكم العشرة) هيكون عالى لدرجة انه لولا الاختلافات فى توزيع التضاريس كانوا اتجوزوا..
وفى يوم ينتشر وباء(انفلونزا الخيول مثلا.. اهى حاجة على الموضة)فى مزرعة الفارس ده ويهدد حياة كل خيوله بالخطر.. وعشان الفيلم العربى يكمل والوكسة تتحبك.. الوباء ملهوش علاج.. وعشان ما حدش يستظرف.. الفارس مش يقدر يبعد عن المزرعة...وبكده مفيش قدامه غير حل من الاتنين.. اما انه يتخلص من الخيول السليمة عنده(بما فيهم الفرسة المفضلة) او انه يطخهم كل واحد رصاصتين ويبقى (عليا وعلى احصنتى.. حسب مبدأ شمشون)...
بعد تفكير طويل وبعد ما الفارس جرب كل الحيل لقى ان مفيش قدامه غير انه يبيع خيله السليم لفارس تانى عشان يحميهم من خطر الوباء اللى عنده ده..
بالنسبة للخيل كله.. ما كانش فى مشكلة لان البرسيم واحد فى كل المزارع.. انما الفرسة الموضوع معاها مختلف.. لا الفارس هيعرف يتنازل عنها بسهولة ولا هى هتحب تسيب البيت اللى طلعت لقت نفسها فيه.. واللى فعلا "لقت نفسها" فيه.. وهنا بيكون على الفارس انه يثبت انه فارس بجد.. بيكون لازم عليه انه يدخل فى التجربة ويسيب الفرسة.. بس الموضوع مش سهل..
كان لازم يهىء نفسه لانها هتروح ومش راجعة تانية.. كان لازم يبقى عارف انه لما يشوفها مع الفارس التانى مش هيكون من حقه ياخد زيرو لانها ببساطة غيرت عنوانها فى البطاقة.. وكان الاصعب من ده كله لازم عليه انه يفهمها(على قد عقلها الحصانى) انها هتسيب المكان اللى عرفت فيها نفسها وهتتنقل لمكان جديد.. عشان سلامتها.. كان لازم انه يقنعها انها تنسى المكان القديم والفارس القديم وتعيش فى فى مزرعة الفارس الجديد على انه المكان اللى نشأت فيه..وتعمل فورمات للميمورى كلها.. يعنى من الاخر كان لازم يختار حياة الفرسة اللى طلع عين اهله فى تربيتها على سعادته بوجودها قدامه.. وخصوصا ان وجودها مش هيطول لان الوباء كان شديد.. وملهوش علاج..
الطريف فى الموضوع ان الفرس وان كان ارقى الحيوانات(من وجهة نظرى طبعا) الا انه بيفضل فى الاخر.. من الحيوانات.. يعنى بعد فترة هتتعود على المزرعة اجديدة والفارس الجديد وبطبيعة الحال هتنسى الفارس القديم.. فى حين ان الفارس هيعيش عمره كله يفتكر الفرسة مش عشان عينيها بنى.. لأ.. عشانه تعب فى تربيتها وتعب على ما عمل منها فرسة تستحق يخوض تجربة زى دى عشانها..لأنه كمان كان لازم يبقى عارف انه لما هيشوفها فى الغابة وعلى ضهرها الفارس الجديد وهيا بتطيع اوامره كما لو كان هو.. بكل بساطة يتحكم فى نفسه ويعمل كنترول.. وحتى لو في يوم الفرسة هاجمته عشان تدافع عن الفارس التانى.. لازم يعمل كنترول اكتر.. ويستحمل

بس يا ترى بقى الفارس قدر انه يخوض التجربة دى.. ولا طلع سكه؟؟
قدر انه يتنازل بكل بساطه عن مشروع تعب فيه عمر وعن فرسة مش هيعمل زيها تانى؟؟
ولو كان قبل انه يدخل التجربة دى.. يا ترى كان هيوصل فيها لغاية فين؟؟ وهيكون ايه اخره؟؟
ده بقى اللى مش من حقى اقوله خالص... بدل ما الفارس والفرسة يضربونى بالحدوة

الجميل فى النوع الاخير من التجاري البشرية ده ان فيها الشخص بيواجه نفسه.. عشان تعدى من التجربة الاخيرة دى.. او عشان الدقة عشان تعدى التجربة الاخيرة دى.. لازم انت اللى تاخد من نفسك حاجة ما كنتش متصور ان اصلا كان ممكن حد تانى ياخدها منك.. لا والاجمل انك انت اللى بتقدمها للحد التانى وبتفصلها على مقاسه كمان..
مع احترامى لكل البشر.. كتير مننا ممكن يفشل فى تجربة زى دى وعشان كده انا بدعى ربنا من قلبى ان محدش يمر بحاجة زى دى.. يعنى احنا مش ناقصين بلاوى

ملحوظة صغيرة...
-انا عبرت بمثال عن قصة فارس عشان انا عندى تقدير خاص للفرسان.. نظرا لانهم رمز للرجولة اللى بجد من وجهة نظرى
-واما عن الفرسة ف ده له سببين..
.. اغلى حاجة عند اى فارس بيكون فرسه.. وعلى الاخص لو كان هو اللى مربيه
.. تانى حاجة انى نفسى يبقى عندى فرس.. ان شالله حتى اشتريه حمار وابقى اركبله قطع غيار.. بس يبقى عندى فرس

visitors